* تاسعًا: وفاته:
توفي محمد بن عبد الله بن أحمد رحمه الله بعد حياة حافلة بالعلم والتأليف والتعليم ليلة الأحد الخامس من شوال سنة تسع وثمانين وسبعمائة(1)، وقيل: بصالحية دمشق الكبرى سنة ثمان وثمانين وبها دفن(2).--------------------------------------------
(1) غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (2/ 175)، الدرر الكامنة قي أعيان المائة الثانية (5/ 210)، ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد (1/ 133)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 539).
(2) الجوهر المنضد (ص 121)، الرد الوافر لابن ناصر الدين القيسي (ص 48).
توفي محمد بن عبد الله بن أحمد رحمه الله بعد حياة حافلة بالعلم والتأليف والتعليم ليلة الأحد الخامس من شوال سنة تسع وثمانين وسبعمائة(1)، وقيل: بصالحية دمشق الكبرى سنة ثمان وثمانين وبها دفن(2).--------------------------------------------
(1) غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (2/ 175)، الدرر الكامنة قي أعيان المائة الثانية (5/ 210)، ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد (1/ 133)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 539).
(2) الجوهر المنضد (ص 121)، الرد الوافر لابن ناصر الدين القيسي (ص 48).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 47)