‌‌المطلب الأول: منهج المؤلف في إثبات صفة المحبة للَّه تعالى.
أثبت المؤلف رحمه الله صفة المحبة للَّه تعالى، على ما يليق بجلاله وعظمته.
وقد جاء ذكر هذه الصفة الثابتة للَّه تعالى في أربعة أبواب من الكتاب:
باب قول اللَّه: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54] {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222].
باب قول اللَّه: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 148] {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146].
باب اتخاذ اللَّه خليلًا.
باب قول اللَّه تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4].
وقد أورد المؤلف في الأبواب السابقة عددًا من الآيات الكريمة والأحايث الصحيحة التي تدل دلالة صريحة على إثبات صفة المحبة للَّه تعالى إثبات حقيقية على ما يليق بجلاله وعظمته، وأنها ليست الإحسان ولا الإرادة.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)