وَمَقعَدُهُ مِنَ النَّارِ كَمَا بَين قُدَيْدٍ(1) وَمَكَّةَ، وَكَثَافَةُ جِلْدِهِ اثْنَانِ وأَرْبَعُون ذِرَاعًا بِذِرَاع الجبَّارِ جلَّ وعز"(2).
رواه الإمام أحمد عن أبي النَّضر. [و] رواه ابن أبي عاصم: عن أبي بكر(3)، عن الحسن بن موسى(4)، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار.
ورواه أبو بكر البزار: عن الفضل بن سهل(5)، وإبراهيم بن زياد الصائغ(6)، عن الحسن بن موسى.
عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار في حديثه ضعف، قاله ابن معين(7).--------------------------------------------
(1) قُديد: قال ياقوت الحموي في "معجم البلدان": تصغير القدّ من قولهم: قددت الجلد، أو من القِد بالكسر: وهي جلد السخلة، وهو اسم موضع قرب مكة. (4/ 313).
وقال البلادي في "معجم معالم مكة": وادٍ فحل من أودية الحجاز، خصيب كثير العيون والمزارع فيه (25) عينًا اندثر بعضها، ويمر شمال خليص فهو بين خليص ورابغ. باختصار (ص 1356) وما بعدها.
(2) روايتا الحديث عن الحسن بن موسى:
1 / أبو بكر بن أبي شيبة: أخرجه الإمام أحمد بلفظه (8410) وَ (10931)، وابن أبي عاصم في "السنة" (611). بلفظ: (كما بين قديد إلى مكة) (وكثافة جلده أربعين ذراعًا) وكلاهما (أحمد وابن أبي عاصم) بدون لفظ: (جلَّ وعز).
ورواه البيهقي في "البعث والنشور" (566)، وأبو يعلى في "إبطال التأويلات" (194) والخطيب في "الكفاية" (1/ 243).
2/ الفضل بن سهل، وإبراهيم الصائغ: رواه البزار في "مسنده" (8713) مختصرًا.
الحكم على الحديث: حسنه الألباني في "الصحيحة" (3/ 96) رقم (1105).
أما لفظة (جلَّ وعز) أو (جلَّ اسمه) فلم أجدها في عامة مصادر السُّنة إلا فيما ذكره أبو يعلى الفراء في "إبطال التأويلات"، والخطيب البغدادي في "الكفاية" حيث ذكر الحديث ثم قال: كان في أصل سماع البرقاني -أحمد بن محمد بن غالب-: "بِذِرَاعِ الجبَّارِ عز وجل" وعليه تصحيح، وهذا يدلُّ على أنَّه كان في الأصل الذي نقل منه هكذا، ونرى أنَّ الكاتب سبق إلى وَهْمه أنَّ الجبَّار في هذا الموضع هو الله تعالى، فكتب عز وجل، ولم يعلم أنَّ المراد أحد الجبَّارين الذين عظم خلقهم وأوتوا بسطًا في الجسم، كما قال تعالى: {إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ} [المائدة: 22] " ا. هـ (ص 243) وما بعدها.
(3) عبد الله بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر بن أبي شيبة [سبقت ترجمته بحديث رقم (5)].
(4) الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل وغيرها، ثقة ع. التقريب (رقم الترجمة 1288).
(5) الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي، صدوق خ م د ت س. التقريب (رقم الترجمة 5403).
(6) إبراهيم بن زياد بن إبراهيم، أبو إسحاق البغدادي، قال أبو زرعة: كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه، والثناء عليه، وقال الذهبي: كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد (6/ 77 رقم الترجمة 3116)، تاريخ الإسلام. (5/ 1077 رقم الترجمة 59).
(7) تاريخ ابن معين رواية الدوري (3959) وَ (4544) وقال: "قد حدث يحيى بن سعيد القطان عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وحدث عنه الأشيب وحدث عنه أبو النضر، فحَسْبُه أن يحدث عنه يحيى بن سعيد".
رواه الإمام أحمد عن أبي النَّضر. [و] رواه ابن أبي عاصم: عن أبي بكر(3)، عن الحسن بن موسى(4)، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار.
ورواه أبو بكر البزار: عن الفضل بن سهل(5)، وإبراهيم بن زياد الصائغ(6)، عن الحسن بن موسى.
عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار في حديثه ضعف، قاله ابن معين(7).--------------------------------------------
(1) قُديد: قال ياقوت الحموي في "معجم البلدان": تصغير القدّ من قولهم: قددت الجلد، أو من القِد بالكسر: وهي جلد السخلة، وهو اسم موضع قرب مكة. (4/ 313).
وقال البلادي في "معجم معالم مكة": وادٍ فحل من أودية الحجاز، خصيب كثير العيون والمزارع فيه (25) عينًا اندثر بعضها، ويمر شمال خليص فهو بين خليص ورابغ. باختصار (ص 1356) وما بعدها.
(2) روايتا الحديث عن الحسن بن موسى:
1 / أبو بكر بن أبي شيبة: أخرجه الإمام أحمد بلفظه (8410) وَ (10931)، وابن أبي عاصم في "السنة" (611). بلفظ: (كما بين قديد إلى مكة) (وكثافة جلده أربعين ذراعًا) وكلاهما (أحمد وابن أبي عاصم) بدون لفظ: (جلَّ وعز).
ورواه البيهقي في "البعث والنشور" (566)، وأبو يعلى في "إبطال التأويلات" (194) والخطيب في "الكفاية" (1/ 243).
2/ الفضل بن سهل، وإبراهيم الصائغ: رواه البزار في "مسنده" (8713) مختصرًا.
الحكم على الحديث: حسنه الألباني في "الصحيحة" (3/ 96) رقم (1105).
أما لفظة (جلَّ وعز) أو (جلَّ اسمه) فلم أجدها في عامة مصادر السُّنة إلا فيما ذكره أبو يعلى الفراء في "إبطال التأويلات"، والخطيب البغدادي في "الكفاية" حيث ذكر الحديث ثم قال: كان في أصل سماع البرقاني -أحمد بن محمد بن غالب-: "بِذِرَاعِ الجبَّارِ عز وجل" وعليه تصحيح، وهذا يدلُّ على أنَّه كان في الأصل الذي نقل منه هكذا، ونرى أنَّ الكاتب سبق إلى وَهْمه أنَّ الجبَّار في هذا الموضع هو الله تعالى، فكتب عز وجل، ولم يعلم أنَّ المراد أحد الجبَّارين الذين عظم خلقهم وأوتوا بسطًا في الجسم، كما قال تعالى: {إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ} [المائدة: 22] " ا. هـ (ص 243) وما بعدها.
(3) عبد الله بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر بن أبي شيبة [سبقت ترجمته بحديث رقم (5)].
(4) الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل وغيرها، ثقة ع. التقريب (رقم الترجمة 1288).
(5) الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي، صدوق خ م د ت س. التقريب (رقم الترجمة 5403).
(6) إبراهيم بن زياد بن إبراهيم، أبو إسحاق البغدادي، قال أبو زرعة: كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه، والثناء عليه، وقال الذهبي: كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد (6/ 77 رقم الترجمة 3116)، تاريخ الإسلام. (5/ 1077 رقم الترجمة 59).
(7) تاريخ ابن معين رواية الدوري (3959) وَ (4544) وقال: "قد حدث يحيى بن سعيد القطان عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وحدث عنه الأشيب وحدث عنه أبو النضر، فحَسْبُه أن يحدث عنه يحيى بن سعيد".
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 102)