حدثني زرُّ بن حبيش(1)، عن عبد الله بن مسعود، قال: "إنَّه لتُسْمَع للهَوَام(2) جلبةٌ(3) بين أطباق جلد الكَافِر كما تُسمع جَلَبَة الوحوش في البر، وإنَّ جلده يصير أربعين ذراعًا بذراع الجبَّار"(4).
قال ابن الجوزي(5): "قال أبو عمر الزاهد(6): الجبَّار -هاهنا- الطَّويل، يقال: نخْلة جبَّارة"(7).
وقال ابن قتيبة(8): "الجبَّار فهنا الملِك، والجبابرة الملوك"(9).
9 - عن عروة بن الزبير(10) أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص: أَيُّ الْخَلْقِ أَعْظَم؟ قال: الْمَلَائِكَةُ.
قال مِنْ مَاذَا خُلِقَتْ؟ قال: مِنْ نُورِ الذِّرَاعَيْنِ وَالصدْرِ. قال: فَبَسَطَ الذِرَاعَيْنِ، فقال: كُوني أَلْفَيْ أَلْفَيْنِ".--------------------------------------------
(1) زر بن حُبَيش بن حُباشة الأسدي، الكوفي، أبو مريم، ثقة جليل، مخضرم ع. التقريب (رقم الترجمة 2008).
(2) معنى (الهوام): قال ابن منظور في "لسان العرب": واحدتها هامة، وهي الحيَّاتُ وكلُّ ذِي سَمٍّ يَقتُلُ سَمُّه، ونقل عن التهذيب: وَتَقعُ اطوامُّ عَلَى غَيْرِ مَا يَدِبُّ مِنَ الحيَوَانِ، وإِن لَمْ يَقْتُل كالحَشَرات. (12/ 621).
(3) معنى (جلبة): قال ابن منظور في "لسان العرب" الجَلْب: سوق الشيء من موضع إلى آخر، والجَلَبُ: الجَلَبةُ فِي جَماعة النَّاسِ، والفعْلُ أَجْلَبُوا وجَلَّبُوا، مِنَ الصِّيَاحِ، … هُوَ جَمْعُ جَلَبة، وَهِيَ الأَصوات. انظر: (1/ 269).
(4) لم أجده في كتب سعيد بن منصور المطبوعة. وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1127) من طريق شهاب بن خراش، وابن المنذر في "تفسيره" (1911).
الحكم على الحديث: قلت: في إسناده ابن أبي النّجود صدوق له أوهام، وشهاب صدوق يخطئ.
(5) عبد الرحمن بن علي بن محمد، أبو الفرج، ابن الجوزي، صاحب التصانيف في فنون العلم من التفسير والفقه والحديث والوعظ والتاريخ، مات سنة (597 هـ). تاريخ بغداد (15/ 237 رقم الترجمة 864).
(6) محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم البغدادي، أبو عمر الزاهد، الإمام العلامة اللغوي المحدث، كان جماعة من أهل الأدب لا يوثقونه في علم اللغة، أما في الحديث فجميع شيوخنا يوثقونه فيه، مات سنة (345 هـ). انظر: السير للذهبي (15/ 508 رقم الترجمة 288).
(7) ابن الجوزي في "غريب الحديث" (1/ 135) وله في "دفع شبه التشبيه" (ص 175 - 176).
(8) عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبو محمد، نزد بغداد، وصنّف وجمع، وبعد صيته، صاحب التصانيف منها: (غريب القرآن) و (غريب الحديث) و (مشكل القرآن) وغيرها، مات سنة (276 هـ). السير للذهبي (13/ 296 رقم الترجمة 138).
(9) انظر: "تأويل مختلف الحديث" (ص 405).
(10) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة، فقيه مشهور ع. التقريب (رقم الترجمة 4561).
قال ابن الجوزي(5): "قال أبو عمر الزاهد(6): الجبَّار -هاهنا- الطَّويل، يقال: نخْلة جبَّارة"(7).
وقال ابن قتيبة(8): "الجبَّار فهنا الملِك، والجبابرة الملوك"(9).
9 - عن عروة بن الزبير(10) أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص: أَيُّ الْخَلْقِ أَعْظَم؟ قال: الْمَلَائِكَةُ.
قال مِنْ مَاذَا خُلِقَتْ؟ قال: مِنْ نُورِ الذِّرَاعَيْنِ وَالصدْرِ. قال: فَبَسَطَ الذِرَاعَيْنِ، فقال: كُوني أَلْفَيْ أَلْفَيْنِ".--------------------------------------------
(1) زر بن حُبَيش بن حُباشة الأسدي، الكوفي، أبو مريم، ثقة جليل، مخضرم ع. التقريب (رقم الترجمة 2008).
(2) معنى (الهوام): قال ابن منظور في "لسان العرب": واحدتها هامة، وهي الحيَّاتُ وكلُّ ذِي سَمٍّ يَقتُلُ سَمُّه، ونقل عن التهذيب: وَتَقعُ اطوامُّ عَلَى غَيْرِ مَا يَدِبُّ مِنَ الحيَوَانِ، وإِن لَمْ يَقْتُل كالحَشَرات. (12/ 621).
(3) معنى (جلبة): قال ابن منظور في "لسان العرب" الجَلْب: سوق الشيء من موضع إلى آخر، والجَلَبُ: الجَلَبةُ فِي جَماعة النَّاسِ، والفعْلُ أَجْلَبُوا وجَلَّبُوا، مِنَ الصِّيَاحِ، … هُوَ جَمْعُ جَلَبة، وَهِيَ الأَصوات. انظر: (1/ 269).
(4) لم أجده في كتب سعيد بن منصور المطبوعة. وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1127) من طريق شهاب بن خراش، وابن المنذر في "تفسيره" (1911).
الحكم على الحديث: قلت: في إسناده ابن أبي النّجود صدوق له أوهام، وشهاب صدوق يخطئ.
(5) عبد الرحمن بن علي بن محمد، أبو الفرج، ابن الجوزي، صاحب التصانيف في فنون العلم من التفسير والفقه والحديث والوعظ والتاريخ، مات سنة (597 هـ). تاريخ بغداد (15/ 237 رقم الترجمة 864).
(6) محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم البغدادي، أبو عمر الزاهد، الإمام العلامة اللغوي المحدث، كان جماعة من أهل الأدب لا يوثقونه في علم اللغة، أما في الحديث فجميع شيوخنا يوثقونه فيه، مات سنة (345 هـ). انظر: السير للذهبي (15/ 508 رقم الترجمة 288).
(7) ابن الجوزي في "غريب الحديث" (1/ 135) وله في "دفع شبه التشبيه" (ص 175 - 176).
(8) عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبو محمد، نزد بغداد، وصنّف وجمع، وبعد صيته، صاحب التصانيف منها: (غريب القرآن) و (غريب الحديث) و (مشكل القرآن) وغيرها، مات سنة (276 هـ). السير للذهبي (13/ 296 رقم الترجمة 138).
(9) انظر: "تأويل مختلف الحديث" (ص 405).
(10) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة، فقيه مشهور ع. التقريب (رقم الترجمة 4561).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 104)