الْمُوَحِّدُونَ، فَيُقَالَ لَهُمْ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ رَبًّا كُنَّا نَعْبُدُهُ بِالْغَيْبِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: أَوَ تَعْرِفُونَهُ؟ فَيَقوُلونَ: إِن شَاءَ عَرَّفَنَا نَفْسَهُ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ تبارك وتعالى، فَيَخِرونَ لَهُ سُجَّدًا، فَيُقَالُ لَهُمْ: يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ، ارْفَعُوا رُؤوسَكُمْ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَكم الْجَنَّةَ، وَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ رَجلٍ يهودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيِّا فِي النَّارِ".
لم يرو هذا الحديث عن عمر بن عبد العزيز إلا ثابت البناني، ولا عن ثابت إلا أبو الدهماء، تفرد به النفيلي(1).
49 - قال أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان(2) -"في الجزء السابع والثلاثين من حديثه":- ثنا أبو جعفر محمد بن غالب بن حرب التمتام(3) قال: حدثني غسان بن مالك السلمي(4)، ثنا حماد بن سلمة، أنبا يونس(5)، عن محمد(6)، عن أبي هريرة، وعطاء بن السائب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة(7)، عن أبي سعيد الخدري: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ اللهَ عز وجل قال للجنَّة والنَّار: لكلِّ واحِدة منكم ملؤها، فيلقى فيها، فتقول: هل من مزيد؟ ويلقى فيها، وتقول هل من مزيد، قال ذلك مرارًا، حتى يأتيها عز وجل فيضع قدمه فيها، فتقول: قَدني، قَدني(8)، فأمَّا الجنَة: فيدخلها أهلها فيبقى فيها ما شاء الله أن يَبْقَى، ثم ينشئ اللهُ عز وجل لها خلقًا مما يشاء"(9).--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في "الأوسط" (2359) كما أورده المصنف من طريقه، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (5/ 363)
الحكم على الحديث: لم أجد لعلماء الحديث حكمًا عليه.
(2) أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، أبو سهل، قال الدارقطني: ثقة، وقال الخطيب: كان صدوقًا أديبًا شاعرًا، وكان يميل إلى التشيع، مات سنة (350 هـ). انظر: تاريخ بغداد (5/ 249 رقم الترجمة 2719)، السير للذهبي (15/ 521 رقم الترجمة 299).
(3) محمد بن غالب بن حرب التمتام، أبو جعفر نزيل بغداد، قال الدارقطني: ثقة مأمون، إلا أنه كان يخطئ، وقال الخطيب: كان كثير الحديث صدوقًا حافظًا، مات سنة (283 هـ). انظر: تاريخ بغداد (3/ 361 رقم الترجمة 1492)، السير للذهبي (13/ 390 رقم الترجمة 188).
(4) غسان بن مالك السلمي، أبو عبد الرحمن البصري، قال أبو حاتم: ليس بالقوي، قال أبو جعفر العقيلي: مجهول بالنقل، ولا يعرف إلا به، ولا يتابع عليه. انظر: ديوان الضعفاء (1/ 315 رقم الترجمة 3331)، لسان الميزان (6/ 307 رقم الترجمة 5994).
(5) يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة ثبت فاضل ورع. ع. التقريب (رقم الترجمة 7909).
(6) محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر البصري، ثقة ثبت عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى. ع. التقريب (رقم الترجمة 5947).
(7) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه ثبت ع. التقريب (رقم الترجمة 4309).
(8) معنى (قدني): قال ابن الأثير في "النهاية": "قَدْني: أي حَسْبي" (4/ 19).
(9) هذا جزء من حديث: أخرجه بنحوه: أحمد (11740)، وأبو يعلى في "المسند" (1313)، وابن خزيمة في "التوحيد" (121).
وسيأتي في حديث رقم (61).
لم يرو هذا الحديث عن عمر بن عبد العزيز إلا ثابت البناني، ولا عن ثابت إلا أبو الدهماء، تفرد به النفيلي(1).
49 - قال أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان(2) -"في الجزء السابع والثلاثين من حديثه":- ثنا أبو جعفر محمد بن غالب بن حرب التمتام(3) قال: حدثني غسان بن مالك السلمي(4)، ثنا حماد بن سلمة، أنبا يونس(5)، عن محمد(6)، عن أبي هريرة، وعطاء بن السائب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة(7)، عن أبي سعيد الخدري: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ اللهَ عز وجل قال للجنَّة والنَّار: لكلِّ واحِدة منكم ملؤها، فيلقى فيها، فتقول: هل من مزيد؟ ويلقى فيها، وتقول هل من مزيد، قال ذلك مرارًا، حتى يأتيها عز وجل فيضع قدمه فيها، فتقول: قَدني، قَدني(8)، فأمَّا الجنَة: فيدخلها أهلها فيبقى فيها ما شاء الله أن يَبْقَى، ثم ينشئ اللهُ عز وجل لها خلقًا مما يشاء"(9).--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في "الأوسط" (2359) كما أورده المصنف من طريقه، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (5/ 363)
الحكم على الحديث: لم أجد لعلماء الحديث حكمًا عليه.
(2) أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، أبو سهل، قال الدارقطني: ثقة، وقال الخطيب: كان صدوقًا أديبًا شاعرًا، وكان يميل إلى التشيع، مات سنة (350 هـ). انظر: تاريخ بغداد (5/ 249 رقم الترجمة 2719)، السير للذهبي (15/ 521 رقم الترجمة 299).
(3) محمد بن غالب بن حرب التمتام، أبو جعفر نزيل بغداد، قال الدارقطني: ثقة مأمون، إلا أنه كان يخطئ، وقال الخطيب: كان كثير الحديث صدوقًا حافظًا، مات سنة (283 هـ). انظر: تاريخ بغداد (3/ 361 رقم الترجمة 1492)، السير للذهبي (13/ 390 رقم الترجمة 188).
(4) غسان بن مالك السلمي، أبو عبد الرحمن البصري، قال أبو حاتم: ليس بالقوي، قال أبو جعفر العقيلي: مجهول بالنقل، ولا يعرف إلا به، ولا يتابع عليه. انظر: ديوان الضعفاء (1/ 315 رقم الترجمة 3331)، لسان الميزان (6/ 307 رقم الترجمة 5994).
(5) يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة ثبت فاضل ورع. ع. التقريب (رقم الترجمة 7909).
(6) محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر البصري، ثقة ثبت عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى. ع. التقريب (رقم الترجمة 5947).
(7) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه ثبت ع. التقريب (رقم الترجمة 4309).
(8) معنى (قدني): قال ابن الأثير في "النهاية": "قَدْني: أي حَسْبي" (4/ 19).
(9) هذا جزء من حديث: أخرجه بنحوه: أحمد (11740)، وأبو يعلى في "المسند" (1313)، وابن خزيمة في "التوحيد" (121).
وسيأتي في حديث رقم (61).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 136)