ورواه مجاهد، عن ابن عباس وهو في مغازي الأموي ومقسم(1).
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالْمَصِّرِينَ؟ قَالَ: "يرَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالْمُقَصِّرينَ؟ قال: "يرَحَمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، "وَالْمُقَصِّرِينَ؟ ". قَالَ: "وَالْمُقَصِّرينَ". فَقَالُوا: فَمَا بَالُ الْمُحَلَقِينَ ظَاهَرْتَ لَهُمْ التَّرَحمِ؟ قَالَ: "لَمْ يَشُكوا".
121 - وفي حول حديث أبي عبيد(2)، وابن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله: "رَحِمَ اللَّه لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْن شَدِيد(3) .. " الحديث. رواه البخاري ومسلم(4).--------------------------------------------
(1) مِقسم بن بُجْرة، ويقال نَجدة، أبو القاسم، صدوق وكان يرسل. خ 4. التقريب (رقم الترجمة 6873).
(2) سعد بن عبيد الزهري، مولى عبد الرحمن بن أزهر، يكنى أبا عبيد، ثقة، وقيل له إدراك ع. التقريب (رقم الترجمة 2248).
(3) معنى (يأوي): يستند ويعتيد، (ركن شديد) قوي وعزيز يمتنع به، قال الحافظ في "الفتح": إن كان ليأوي إلى ركن شديد، أي: إلى الله سبحانه وتعالى، يشير صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (80)} ويقال: إن قومَ لوطٍ لم يكن فيهم أَحد يجتمع معه في نسبه لأنهم من سدوم وهي من الشام، وكان أصلُ إبراهيم ولوط من العراق، فلما هاجر إبراهيم إلى الشام هاجر معه لوط، فبعث الله لوطًا إلى أهل سدوم، فقال: لو أن لي منعةً وأقارب وعشيرة لكنت أستنصر بهم عليكم ليدفعوا عن ضيفاني، ولهذا جاء في بعض طرق هذا الحديث كما أخرجه أحمد عن أبي هريرة عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "قال لوط: لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد قال: فإنه كان يأوي إلى ركن شديد، ولكنه عنى عشيرته فما بعث الله نبيًا إلا في ذرْوة من قومه، … ألم تر إلى قول قوم شعيب {وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ} " ا. هـ (6/ 415 - 416).
(4) روايات الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه:
الطريق الأول: الزهري، عن أبي عبيد: له طريقين:
1/ مالك بن أنس: وعنه طريقين:
أ/ جويرية بن أسماء: أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} (3387)، والنّسائي في "الكبرى" (10984) وَ (11189)، وأبو عوانة في "المستخرج" (232) جميعهم من طرق عن عبد الله بن محمد، عن جويرية، بهذا الإسناد.
ب/ محمد بن علي بن داود: أخرجه أبو عوانة (232).
2/ أبو أويس: أخرج له البزار (2/ 7661)، وابن مندة في "الإيمان" (371)، كلاهما من طرق عن أبي أويس.
الطريق الثاني: الزهري، عن سعيد بن المسيب: له ثلاث طرق:
1/ يونس بن يزيد: وعنه ثلاث طرق:
أ/ عبد الله بن وهب القرشي: أخرجه البخاري (3372)، عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب. ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (63).
وأخرجه مسلم مطولًا في كتاب الفضائل، باب فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم (152 - 151)، وابن ماجه (4026)، كلاهما عن حرملة بن يحيى.
وأخرجه ابن ماجه (4026)، وأبو عوانة (230)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (326)، وابن مندة في "الإيمان" (368)، من طريق يونس بن عبد الأعلى، وأخرجه ابن حبان (6208)، عن ابن قتيبة، عن يزيد بن موهب، جميعهم عن ابن وهب، به.=
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالْمَصِّرِينَ؟ قَالَ: "يرَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالْمُقَصِّرينَ؟ قال: "يرَحَمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، "وَالْمُقَصِّرِينَ؟ ". قَالَ: "وَالْمُقَصِّرينَ". فَقَالُوا: فَمَا بَالُ الْمُحَلَقِينَ ظَاهَرْتَ لَهُمْ التَّرَحمِ؟ قَالَ: "لَمْ يَشُكوا".
121 - وفي حول حديث أبي عبيد(2)، وابن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله: "رَحِمَ اللَّه لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْن شَدِيد(3) .. " الحديث. رواه البخاري ومسلم(4).--------------------------------------------
(1) مِقسم بن بُجْرة، ويقال نَجدة، أبو القاسم، صدوق وكان يرسل. خ 4. التقريب (رقم الترجمة 6873).
(2) سعد بن عبيد الزهري، مولى عبد الرحمن بن أزهر، يكنى أبا عبيد، ثقة، وقيل له إدراك ع. التقريب (رقم الترجمة 2248).
(3) معنى (يأوي): يستند ويعتيد، (ركن شديد) قوي وعزيز يمتنع به، قال الحافظ في "الفتح": إن كان ليأوي إلى ركن شديد، أي: إلى الله سبحانه وتعالى، يشير صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (80)} ويقال: إن قومَ لوطٍ لم يكن فيهم أَحد يجتمع معه في نسبه لأنهم من سدوم وهي من الشام، وكان أصلُ إبراهيم ولوط من العراق، فلما هاجر إبراهيم إلى الشام هاجر معه لوط، فبعث الله لوطًا إلى أهل سدوم، فقال: لو أن لي منعةً وأقارب وعشيرة لكنت أستنصر بهم عليكم ليدفعوا عن ضيفاني، ولهذا جاء في بعض طرق هذا الحديث كما أخرجه أحمد عن أبي هريرة عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "قال لوط: لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد قال: فإنه كان يأوي إلى ركن شديد، ولكنه عنى عشيرته فما بعث الله نبيًا إلا في ذرْوة من قومه، … ألم تر إلى قول قوم شعيب {وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ} " ا. هـ (6/ 415 - 416).
(4) روايات الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه:
الطريق الأول: الزهري، عن أبي عبيد: له طريقين:
1/ مالك بن أنس: وعنه طريقين:
أ/ جويرية بن أسماء: أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} (3387)، والنّسائي في "الكبرى" (10984) وَ (11189)، وأبو عوانة في "المستخرج" (232) جميعهم من طرق عن عبد الله بن محمد، عن جويرية، بهذا الإسناد.
ب/ محمد بن علي بن داود: أخرجه أبو عوانة (232).
2/ أبو أويس: أخرج له البزار (2/ 7661)، وابن مندة في "الإيمان" (371)، كلاهما من طرق عن أبي أويس.
الطريق الثاني: الزهري، عن سعيد بن المسيب: له ثلاث طرق:
1/ يونس بن يزيد: وعنه ثلاث طرق:
أ/ عبد الله بن وهب القرشي: أخرجه البخاري (3372)، عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب. ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (63).
وأخرجه مسلم مطولًا في كتاب الفضائل، باب فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم (152 - 151)، وابن ماجه (4026)، كلاهما عن حرملة بن يحيى.
وأخرجه ابن ماجه (4026)، وأبو عوانة (230)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (326)، وابن مندة في "الإيمان" (368)، من طريق يونس بن عبد الأعلى، وأخرجه ابن حبان (6208)، عن ابن قتيبة، عن يزيد بن موهب، جميعهم عن ابن وهب، به.=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 189)