يَلْحَقُ بِأَوَّلِنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا، وَإِنَا بِكَ لَمَحْزُونُونَ، تَبْكِي الْعَيْنُ، وَيَوْجَل الْقَلْبُ، وَلا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ"(1).
وهو في الأربعين للآجري، لعلى بن مسهر(2)، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
وروي من حديث ثابت(3) عن أنس، وهو في جزء ابن خليل، عن ( … )(4) من أصحاب الحداد.
169 - حديث: "إن السِّقط(5) يُرَاغِم ربه"(6) أي: يُغاضِبُه(7).
قال ابن جني(8): "قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} [سورة الفاتحة:7] ولم يقل: غير الذين غضبتَ عليهم، وذلك أنَّ موضع التَّقرب من الله بذكر نعمه، فلما صار الكلام إلى ذكر الغضب، قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} حتى--------------------------------------------
(1) طرق الحديث:
الأول: ابن أبي ليلى: رواه الآجري في "الأربعين حديثًا" (40) كما أورده المصنف من طريقه، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (1530).
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (12124)، والترمذي في "السنن" (1005) إلى قوله: "ورنَّة شيطان"، والبيهقي في "الكبرى" (7151)، وله في "شعب الإيمان" (9684)، وعبد بن حميد في "المنتخب من المسند" (1006)، والبزار في "مسنده" (1001)، الحاكم (86825)، وابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي" (62)، والأنصاري قاضي المارستان في "مشيخته" (251). جميعهم من طرق عن ابن أبي ليلى بنحوه.
الحكم على الحديث: حسنه الألباني في "سنن الترمذي".
الثاني: ثابت، عن أنس: جزء ابن خليل، وأخرجه البخاري في كتاب الجنائز باب قول النبي صلى الله عليه وسلم "إنا بك لمحزونون" (1303)، ومسلم في كتاب الفضائل، باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال (62 - 2315)، وروى البيهقي في "الكبرى" جزء منه (7150).
(2) علي بن مُسْهِر القرشي الكوفي، قاضي الموصل، ثقة له غرائب بعد أن أضر. ع. التقريب (رقم الترجمة 4800).
(3) ثابت بن أسلم البُناني أبو محمد البصري، ثقة عابد [سبقت ترجمته بحديث رقم (48)].
(4) كلمة لم أستطع قراءتها.
(5) معنى (السِّقط): قال ابن الأثير في "النهاية": السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ، والكسرُ أكثُرها: الوَلد الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطن أُمِّهِ قَبْلَى تمامِه". (2/ 378).
(6) رواه ابن ماجه في "السنن" (1608)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9306)، وأبو يعلى في "مسنده" (486)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (11887). وسيأتي في الباب حديث رقم (194) بلفظ: "إن الطفل ليراغم ربَّه".
الحكم على الحديث: ضعفه الألباني في "مشكاة المصابيح" (1757) وفي "صحيح وضعيف سنن ابن ماجه" (1608).
(7) ابن الأثير في "النهاية" (2/ 239).
(8) عثمان بن جني الموصلي، أبو الفتح، صاحب أبي علي الفارسي، وله مصنفات منها (سر صناعة الإعراب - الخصائص)، مات سنة (392 هـ). انظر: تاريخ العلماء النحويين للتنوخي (ص 24).
وهو في الأربعين للآجري، لعلى بن مسهر(2)، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
وروي من حديث ثابت(3) عن أنس، وهو في جزء ابن خليل، عن ( … )(4) من أصحاب الحداد.
169 - حديث: "إن السِّقط(5) يُرَاغِم ربه"(6) أي: يُغاضِبُه(7).
قال ابن جني(8): "قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} [سورة الفاتحة:7] ولم يقل: غير الذين غضبتَ عليهم، وذلك أنَّ موضع التَّقرب من الله بذكر نعمه، فلما صار الكلام إلى ذكر الغضب، قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} حتى--------------------------------------------
(1) طرق الحديث:
الأول: ابن أبي ليلى: رواه الآجري في "الأربعين حديثًا" (40) كما أورده المصنف من طريقه، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (1530).
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (12124)، والترمذي في "السنن" (1005) إلى قوله: "ورنَّة شيطان"، والبيهقي في "الكبرى" (7151)، وله في "شعب الإيمان" (9684)، وعبد بن حميد في "المنتخب من المسند" (1006)، والبزار في "مسنده" (1001)، الحاكم (86825)، وابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي" (62)، والأنصاري قاضي المارستان في "مشيخته" (251). جميعهم من طرق عن ابن أبي ليلى بنحوه.
الحكم على الحديث: حسنه الألباني في "سنن الترمذي".
الثاني: ثابت، عن أنس: جزء ابن خليل، وأخرجه البخاري في كتاب الجنائز باب قول النبي صلى الله عليه وسلم "إنا بك لمحزونون" (1303)، ومسلم في كتاب الفضائل، باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال (62 - 2315)، وروى البيهقي في "الكبرى" جزء منه (7150).
(2) علي بن مُسْهِر القرشي الكوفي، قاضي الموصل، ثقة له غرائب بعد أن أضر. ع. التقريب (رقم الترجمة 4800).
(3) ثابت بن أسلم البُناني أبو محمد البصري، ثقة عابد [سبقت ترجمته بحديث رقم (48)].
(4) كلمة لم أستطع قراءتها.
(5) معنى (السِّقط): قال ابن الأثير في "النهاية": السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ، والكسرُ أكثُرها: الوَلد الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطن أُمِّهِ قَبْلَى تمامِه". (2/ 378).
(6) رواه ابن ماجه في "السنن" (1608)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9306)، وأبو يعلى في "مسنده" (486)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (11887). وسيأتي في الباب حديث رقم (194) بلفظ: "إن الطفل ليراغم ربَّه".
الحكم على الحديث: ضعفه الألباني في "مشكاة المصابيح" (1757) وفي "صحيح وضعيف سنن ابن ماجه" (1608).
(7) ابن الأثير في "النهاية" (2/ 239).
(8) عثمان بن جني الموصلي، أبو الفتح، صاحب أبي علي الفارسي، وله مصنفات منها (سر صناعة الإعراب - الخصائص)، مات سنة (392 هـ). انظر: تاريخ العلماء النحويين للتنوخي (ص 24).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 223)