(هو في جزء السراج، وثالث حديث قتيبة للعمّار، والثاني من حديث البغوي)(1)(2).
301 - وقال أبو أحمد العسال في كتاب المعرفة له(3): حدثنا محمد بن أيوب(4)، ثنا مسدد(5)، ثنا عبد الله بن داود(6)، عن فضيل بن غزوان(7)، عن أبي حازم(8)، عن أبي هريرة أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ فَقُلْنَ: مَا مَعَنَا إِلَّا الماءُ فَقَالَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَضمُّ أَوْ يُضِيفُ هَذَا؟ "فقال رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ: أَنَا. فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ فقال: أَكْرِمِي ضيْفَ رَسُولِ اللهِ، فَقَالَت: مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُوتُ الصِبْيَانِ، فقال: هَيِّئي طَعَامَكِ وَأَصْلِحِي سِرَاجَكِ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا العَشَاء، فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا،--------------------------------------------
=ومن اشتد داعيه إلى ذلك وسهل عليه فِعْله، فصبره عنه أشق شيء عليه، ولهذ كان صبر السلطان عن الظلم، وصبر الشباب عن الفاحشة وصبر الغني عن تناول اللذات والشهوات عند الله بمكان - ثم ذكر الحديث - ولذلك استحق السبعة المذكورون في الحديث أن يظلهم الله في ظل عرشه لكمال صبرهم ومشقته .. للاستزادة: عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين (ص 125).
(1) كتبها المؤلف في الحاشية.
(2) لم أقف على جزء السراج، حديث قتيبة، والبغوي، رواه ابن شاهين في "فضائل الأعمال" (231) عن البغوي، ورواه أبو يعلى في "المسند" (1749) عن كامل بن طلحة.
ورواه أحمد (17371)، والحارث بن أبي أسامة في "المسند" (1099)، وابن أبي عاصم في "السنة" (571)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (576)، والروياني في "المسند" (227)، والديلمي في "مسند الفردوس" (4085)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (993)، والخرائطي في "اعتلال القلوب" (537) جميعهم من طرق عن ابن لهيعة.
الحكم على الحديث: صحح الألباني في "الصحيحة" إسناد الروياني، وقال: إسناد جيد، لأن رواية ابن وهب عن ابن لهيعة صحيحة كما هو معلوم، ثم إن كلا من مشرح بن هاعان، أو أبي عشانة صالح الحديث، فلا يضره أنه جاء مرة عن هذا، ومرة عن هذا، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة، والثاني أوثق من الأول. للاستزادة: (6/ 824) رقم (2843).
(3) كتاب المعرفة لأبي أحمد العسال، الكتاب مفقود.
(4) محمد بن أيوب بن يحيى بن ضُريس الرَّازي، أبو عبد الله، سمع: أبا الوليد الطيالسي، ومسدد بن مسرهد، وعنه: أبو أحمد العسال، صاحب كتاب (فضائل القرآن)، مات سنة (294 هـ). انظر: السير (13/ 449 رقم الترجمة 222).
(5) مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي، البصري، أبو الحسن، ثقة حافظ يقال إنه أول من صنف المسند بالبصرة، ويقال: اسمه عبد الملك بن عبد العزيز، ومسدد لقب خ د ت س. التقريب (رقم الترجمة 6598).
(6) عبد الله بن داود بن عامر الهمداني، أبو عبد الرحمن الخريبي، كوفي الأصل، ثقة عابد، أمسك عن الرواية قبل موته، فلذلك لم يسمع منه البخاري. خ 4. التقريب (رقم الترجمة 3297).
(7) فضيل بن غَروان بن جرير الضبي، أبو الفضل الكوفي، ثقة. ع. التقريب (رقم الترجمة 5434).
(8) سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي، ثقة [سبقت ترجمته بحديث رقم (18)].
301 - وقال أبو أحمد العسال في كتاب المعرفة له(3): حدثنا محمد بن أيوب(4)، ثنا مسدد(5)، ثنا عبد الله بن داود(6)، عن فضيل بن غزوان(7)، عن أبي حازم(8)، عن أبي هريرة أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ فَقُلْنَ: مَا مَعَنَا إِلَّا الماءُ فَقَالَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَضمُّ أَوْ يُضِيفُ هَذَا؟ "فقال رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ: أَنَا. فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ فقال: أَكْرِمِي ضيْفَ رَسُولِ اللهِ، فَقَالَت: مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُوتُ الصِبْيَانِ، فقال: هَيِّئي طَعَامَكِ وَأَصْلِحِي سِرَاجَكِ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا العَشَاء، فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا،--------------------------------------------
=ومن اشتد داعيه إلى ذلك وسهل عليه فِعْله، فصبره عنه أشق شيء عليه، ولهذ كان صبر السلطان عن الظلم، وصبر الشباب عن الفاحشة وصبر الغني عن تناول اللذات والشهوات عند الله بمكان - ثم ذكر الحديث - ولذلك استحق السبعة المذكورون في الحديث أن يظلهم الله في ظل عرشه لكمال صبرهم ومشقته .. للاستزادة: عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين (ص 125).
(1) كتبها المؤلف في الحاشية.
(2) لم أقف على جزء السراج، حديث قتيبة، والبغوي، رواه ابن شاهين في "فضائل الأعمال" (231) عن البغوي، ورواه أبو يعلى في "المسند" (1749) عن كامل بن طلحة.
ورواه أحمد (17371)، والحارث بن أبي أسامة في "المسند" (1099)، وابن أبي عاصم في "السنة" (571)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (576)، والروياني في "المسند" (227)، والديلمي في "مسند الفردوس" (4085)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (993)، والخرائطي في "اعتلال القلوب" (537) جميعهم من طرق عن ابن لهيعة.
الحكم على الحديث: صحح الألباني في "الصحيحة" إسناد الروياني، وقال: إسناد جيد، لأن رواية ابن وهب عن ابن لهيعة صحيحة كما هو معلوم، ثم إن كلا من مشرح بن هاعان، أو أبي عشانة صالح الحديث، فلا يضره أنه جاء مرة عن هذا، ومرة عن هذا، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة، والثاني أوثق من الأول. للاستزادة: (6/ 824) رقم (2843).
(3) كتاب المعرفة لأبي أحمد العسال، الكتاب مفقود.
(4) محمد بن أيوب بن يحيى بن ضُريس الرَّازي، أبو عبد الله، سمع: أبا الوليد الطيالسي، ومسدد بن مسرهد، وعنه: أبو أحمد العسال، صاحب كتاب (فضائل القرآن)، مات سنة (294 هـ). انظر: السير (13/ 449 رقم الترجمة 222).
(5) مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي، البصري، أبو الحسن، ثقة حافظ يقال إنه أول من صنف المسند بالبصرة، ويقال: اسمه عبد الملك بن عبد العزيز، ومسدد لقب خ د ت س. التقريب (رقم الترجمة 6598).
(6) عبد الله بن داود بن عامر الهمداني، أبو عبد الرحمن الخريبي، كوفي الأصل، ثقة عابد، أمسك عن الرواية قبل موته، فلذلك لم يسمع منه البخاري. خ 4. التقريب (رقم الترجمة 3297).
(7) فضيل بن غَروان بن جرير الضبي، أبو الفضل الكوفي، ثقة. ع. التقريب (رقم الترجمة 5434).
(8) سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي، ثقة [سبقت ترجمته بحديث رقم (18)].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 311)