وعن محمد بن كعب: "هُمْ أَهْلُ اليَمَن". رواه ابن الجنيد(2).
وعن مجاهد مثله، وقال: "لم يأتوا بعد". بإسنادين إليه(3).
383 - وقال ابن الجنيد: حدثني حرملة بن يحيى(4)، أنبأ عبد الله بن وهب(5) قال: حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم(6)، قال: "إنَّ الله عز وجل ليُحبُّ العبد فيبلغ من حبَّه إذا أحبَّه أن يقول: اذهب فاعمل ما شئت فقد غفرت لك"(7).
أخبرتنا بذلك ست الفقهاء(8) قالت: أنبأتنا خديجة ابنة علي(9) قالت: أنا أحمد بن سركيل(10) قال: أنا أبو الحسن بن العلاف(11)، أنا عبد الملك بن بشران، أنا أبو بكر الآجري، أنا محمد بن أحمد بن هارون(12)، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ..... فذكره.--------------------------------------------
(2) هذا جزء من الأثر رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (229).
(3) رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (235) بلفظه، ورواه (255) بلفظ: "ناس من أهل اليمن".
(4) حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري، صاحب الشافعي صدوق. م س ق. التقريب (رقم الترجمة 1175).
(5) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم الفهري، ثقة حافظ عابد [سبقت ترجمته بحديث رقم (85)].
(6) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم، ضعيف. [سبقت ترجمته بحديث رقم (245)].
(7) رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (41) كما أورده المصنف عنه. ولم أجده عند الآجري.
الحكم على الحديث: لم أجد للألباني حكمًا عليه.
(8) ست الفقهاء بنت إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل، أم محمد، وتدعى أمة الرحمن، كانت صالحة خيرة متواضعة، ماتت سنة (726 هـ). انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 288).
(9) خديجة بنت علي لم أعرف من هي.
(10) أحمد بن محمد بن هبة الله بن سركيل، أبو منصور، سمع أبا الحسن بن العلاف، وروى عنه: ابن الأخضر، مات سنة (572 هـ). تاريخ الإسلام (12/ 508 رقم الترجمة 29).
(11) رجال الإسناد: علي بن محمد بن علي بن العلاف، أبو الحسن، وعبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أبو القاسم، ومحمد بن الحسين بن عبد الله، أبو بكر الآجري [سبقت ترجمته بحديث رقم (168)].
(12) محمد بن أحمد بن هارون العسكري، أبو بكر الفقيه، كان يتفقه لأبي ثور، روى عن إبراهيم بن الجنيد، وعنه: أبو بكر الآجري، والدارقطني، وثَّقه البرقاني والدارقطني، مات سنة (325 هـ). تاريخ بغداد (1/ 386 رقم الترجمة 316)، تاريخ الإسلام (7/ 511 رقم الترجمة 246).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 374)