وقال كعب بن زُهير:
فَقُلتُ خَلّوا سَبِيلِي لَا أَبا لَكُمُ … فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفعُولُ(1).
وقال قُسْطا بن لُوقا اليوناني البَعْلَبَكِّي(2) في كتاب الآداب المستخرج من كتب الفلاسفة: "وقالو ليس على ذي العقل النظر في القدر الذي لا يدري ما يأتيه منه مما لا يأتيه، ولكن عليه الاجتهاد والأخذ بالحزم والقوة"(3).
وقال شيخنا في الاستغاثة الكبرى: "العرب كلهم كانوا يثبتون القدر، ويقرون بأن الله خالق كل شيء، وربه، ومليكه"(4).
وقال خَشْرم العاملي(5):
مضى قدرٌ بالرزقِ قبلكَ سالفٌ … فليس مع الأقدار فيك حويلُ(6).
وقالت لَيْلى الأَخْيَلِيَّة(7):
وَلَا تَقولَنَّ لِشَيْئٍ سَوْفَ أَفْعَلُهُ … قَدْ قَدَّرَ اللهُ مَا كُلُ امْرِئٍ لَاقِ(8).--------------------------------------------
= لِلهِ نافِلَةُ الأجَلِّ الأفْضَلِ … ولَهُ العُلى وأثيتُ كلِّ مؤتَّلِ.
انظر: ديوان لبيد بن ربيعة العامري (ص: 81).
(1) هو بيت شعر من قصيدة - البردة - مطلعها:
بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ … مُتَيَّمٌ إِثرَها لم يُفدَ مَكبولُ
انظر: ديوان كعب بن زهير (ص: 65). وأبدل (سبيلي) بِـ (طريقي).
(2) قسطا بن لوقا البعلبكي. مات نحو سنة: (300 هـ)، فيلسوف رياضي، رومي الأصلى. كان فصيحا باليونانية، جيد العبارة بالعربية. ترجم كثيرًا من الكتب القديمة. وله تصانيف كثيرة، منها "الفلاحة اليونانية" و "الفصل بين الروح والنفس"، وغيرهما. وكان في أيام المقتدر بالله العباسي. وتوفي في أرمينية. انظر: الأعلام للزكلي (5/ 196 - 197).
(3) انظر: كليلة ودمنة (ص: 260)، ولباب الآداب لأسامة بن منقذ (1/ 46) بمعناه.
(4) الاستغاثة في الرد على البكري لابن تيمية (ص: 158).
(5) لم أقف له على ترجمة.
(6) هو بيت شعر من قصيدة مطلعها:
وهَبكَ ملكتَ الشرقَ والغربَ قادرًا … ألم يكُ ما يُجدي عليك قليلُ.
انظر: مضاهاة أمثال كليلة ودمنة بما أشبهها من أشعار العرب (ص: 57). وأبدل (فيك) بِـ (فيه).
(7) ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب، الأخيلية من بني عامر بن صعصعة. ماتت سنة: (80 هـ) شاعرة فصيحة ذكية مشهورة. كانت من أشعر النساء، لا يقدم عليها في الشعر غير الخنساء. انظر: تاريخ الإسلام (2/ 878) (رقم: 106)، والأعلام للزكلي (5/ 249)، والشعر والشعراء (1/ 439).
(8) هو بيت شعر من قصيدة مطلعها: =
فَقُلتُ خَلّوا سَبِيلِي لَا أَبا لَكُمُ … فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفعُولُ(1).
وقال قُسْطا بن لُوقا اليوناني البَعْلَبَكِّي(2) في كتاب الآداب المستخرج من كتب الفلاسفة: "وقالو ليس على ذي العقل النظر في القدر الذي لا يدري ما يأتيه منه مما لا يأتيه، ولكن عليه الاجتهاد والأخذ بالحزم والقوة"(3).
وقال شيخنا في الاستغاثة الكبرى: "العرب كلهم كانوا يثبتون القدر، ويقرون بأن الله خالق كل شيء، وربه، ومليكه"(4).
وقال خَشْرم العاملي(5):
مضى قدرٌ بالرزقِ قبلكَ سالفٌ … فليس مع الأقدار فيك حويلُ(6).
وقالت لَيْلى الأَخْيَلِيَّة(7):
وَلَا تَقولَنَّ لِشَيْئٍ سَوْفَ أَفْعَلُهُ … قَدْ قَدَّرَ اللهُ مَا كُلُ امْرِئٍ لَاقِ(8).--------------------------------------------
= لِلهِ نافِلَةُ الأجَلِّ الأفْضَلِ … ولَهُ العُلى وأثيتُ كلِّ مؤتَّلِ.
انظر: ديوان لبيد بن ربيعة العامري (ص: 81).
(1) هو بيت شعر من قصيدة - البردة - مطلعها:
بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ … مُتَيَّمٌ إِثرَها لم يُفدَ مَكبولُ
انظر: ديوان كعب بن زهير (ص: 65). وأبدل (سبيلي) بِـ (طريقي).
(2) قسطا بن لوقا البعلبكي. مات نحو سنة: (300 هـ)، فيلسوف رياضي، رومي الأصلى. كان فصيحا باليونانية، جيد العبارة بالعربية. ترجم كثيرًا من الكتب القديمة. وله تصانيف كثيرة، منها "الفلاحة اليونانية" و "الفصل بين الروح والنفس"، وغيرهما. وكان في أيام المقتدر بالله العباسي. وتوفي في أرمينية. انظر: الأعلام للزكلي (5/ 196 - 197).
(3) انظر: كليلة ودمنة (ص: 260)، ولباب الآداب لأسامة بن منقذ (1/ 46) بمعناه.
(4) الاستغاثة في الرد على البكري لابن تيمية (ص: 158).
(5) لم أقف له على ترجمة.
(6) هو بيت شعر من قصيدة مطلعها:
وهَبكَ ملكتَ الشرقَ والغربَ قادرًا … ألم يكُ ما يُجدي عليك قليلُ.
انظر: مضاهاة أمثال كليلة ودمنة بما أشبهها من أشعار العرب (ص: 57). وأبدل (فيك) بِـ (فيه).
(7) ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب، الأخيلية من بني عامر بن صعصعة. ماتت سنة: (80 هـ) شاعرة فصيحة ذكية مشهورة. كانت من أشعر النساء، لا يقدم عليها في الشعر غير الخنساء. انظر: تاريخ الإسلام (2/ 878) (رقم: 106)، والأعلام للزكلي (5/ 249)، والشعر والشعراء (1/ 439).
(8) هو بيت شعر من قصيدة مطلعها: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 133)