وَحَيْفُ(1) السُّلْطَانِ، وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ"(2). رواه أبو يعلى الموصلي(3) لمحمد بن القاسم(4)، عن فطر(5)، عنه.
84 - حديث أبي صخر(6)، عن نافع(7)، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه: "سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ" رواه الإمام أحمد(8).

‌‌4 - باب في تقدم العلم (9)
وقوله تعالى: {وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ} [المؤمنون: 63] وقوله:--------------------------------------------
في المغرب مع طلوع الفجر ويطلع آخر يقابله في المشرق من ساعته وكان أهل الجاهلية إذا كان عند ذلك مطر ينسبونه إلى الساقط الغارب منهما وقال الأصمعي إلى الطالع منهما قال أبو عبيد ولم أسمع أحدا ينسب النوء للسقوط إلا في هذا الموضع ثم إن النجم نفسه قد يسمى نوءا تسمية للفاعل بالمصدر. انظر: تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد (ص: 390)، وشرح النووي على مسلم (2/ 61).
(1) الحيف: الميل في الحكم، والجور والظلم. انظر: لسان العرب (9/ 60).
(2) رواه أحمد في مسنده برقم (20832) وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسند أحمد - (34/ 423): إسناده ضعيف جدًّا، محمد بن القاسم الأسدي ضعيف جدًّا، وبعضهم كذَّبه.
(3) رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (7462) و (7470) وقال حسين سليم أسد - محقق مسنده -: إسناده ضعيف جدًّا. ورواه ابن أبي عاصم في السنة برقم (324)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (1853)، وابن بطة في الإبانة الكبرى برقم (1882) بنحوه.
(4) محمد بن القاسم الأسدي أبو القاسم الكوفي، شامي الأصل، لقبه كاو، كذبوه، من التاسعة. ت التقريب (رقم: 6229).
(5) فطر بن خليفة المخزومي، مولاهم أبو بكر الحناط، صدوق، رمي بالتشيع، من الخامسة. خ.4 التقريب (رقم: 5441).
(6) حميد بن زياد أبو صخر بن أبي المخارق الخراط، صاحب العباء، مدني، سكن مصر، ويقال: هو حميد بن صخر أبو مودود الخراط، وقيل: إنهما اثنان، صدوق يهم، من السادسة. بخ م د ت عس ق. التقريب (رقم: 1546).
(7) نافع أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة، ثبت، فقيه، مشهور، من الثالثة. ع. التقريب (رقم: 7086).
(8) رواه أحمد في مسنده برقم (5639) وقال شعيب الأرنؤوط - "محقق مسند أحمد - (9/ 456): إسناده حسن. ورواه أبو داود في سننه برقم (4613).
(9) وينكر علم الله المتقدم، وكتابته السابقة غلاة القدرية، ويزعمون أنه أمر ونهي، وهو لا يعلم من يطيعه ممن يعصيه، ويقولون: الأمر أنف.
وهذا القول أول ما حدث في الإسلام بعد انقراض عصر الخلفاء الراشدين، وبعد إمارة معاوية بن أبي سفيان في زمن الفتنة التي كانت بين ابن الزبير وبين بني أمية في آخر عصر عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس وغيرهما من الصحابة، وكان أول من ظهر ذلك عنه بالبصرة معبد الجهني، فلما بلغ الصحابة قول هؤلاء تبرءوا منهم وأنكروا مقالتهم. انظر: مجموع الفتاوى (8/ 450).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 150)