صحيح(1).
والبخاري في الأدب(2)، وهو في الثالث من فوائد أبي عمرو بن منده(3)(4).
202 - عن قيس بن سعد بن عبادة(5): أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبي صلى الله عليه وسلم يَخْدُمُه، قَالَ: فَمَرَّ بِيَ النَّبى صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلِّيْتُ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: "أَلا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى؟ قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ"(6). رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه(7).
203 - عن أبي الحَوْرَاء(8) قال: قال الحسن بن علي: "عَلَّمَنِي رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الوِتْرِ: اللِّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِك لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإنَّه لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ"(9)، رواه الترمذي وقال: حديث حسن(10).
204 - عن ورَّاد(11) كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة، سمعت رسول الله يقول في دبر صلاته إذا قضاها: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه، لَهُ الْمُلْكُ وَالحمْدُ بِيَدِهِ الخَيْر وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدّ مِنْكَ الجدُ(12) " (13).--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي في سننه (5/ 446) برقم (3551).
(2) رواه البخاري في الأدب المفرد برقم (665) بنحوه.
(3) عبد الوهاب بن محمد بن منده، العبدي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (195).
(4) رواه ابن منده في فوائده - شعار الأبرار في الأدعية والأذكار - (2/ 332 - 333) (رقم الحديث: 2180).
(5) قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري، صحابي جليل. ع. التقريب (رقم: 5576).
(6) رواه أحمد في مسنده برقم (15480).
(7) رواه الترمذي في سننه (5/ 463) برقم (3581).
(8) ربيعة بن شيبان السعدي، أبو الحوراء البصري، ثقة، من الثالثة، 4. التقريب (رقم: 1907).
(9) رواه أبو داود في سننه برقم (1425)، وابن ماجه في سننه برقم (1178)، وأحمد في مسنده برقم (1718)، والدارمي في سننه برقم (1633 - 1634). والنسائي في سننه برقم (1746) من طريق: عبد الله بن علي، به. بنحوه.
وقال الألباني في صحيح أبي داود (5/ 168): حديث صحيح.
(10) رواه الترمذي في سننه (1/ 587) برقم (464).
(11) ورّاد الثقفى، أبو سعيد، أو أبو الورد الكوفي، كاتب المغيرة ومولاه، ثقة، من الثالثة. ع. التقريب (رقم: 7401).
(12) الجد: الحظ والسعادة والغنى. والمراد به: أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وإنما ينفعه الإيمان والطاعة. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 244).
(13) وهذا تحقيق لوحدانيته، لتوحيد الربوبية، خلقا وقدرا، وبداية ونهاية، هو المعطي المانع، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، ولتوحيد الإلهية، شرعا وأمرا ونهيا، وإن العباد وإن كانوا يعطون جدا ملكا وعظمة وبختا ورياسة، فلا ينفع ذا الجد منك الجد، أي لا ينجيه ولا يخلصه، فتضمن هذا الكلام تحقيق التوحيد، وتحقيق قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]. انظر: شرح الطحاوية لابن أبي العز الحنفي (2/ 521 - 522).
والبخاري في الأدب(2)، وهو في الثالث من فوائد أبي عمرو بن منده(3)(4).
202 - عن قيس بن سعد بن عبادة(5): أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبي صلى الله عليه وسلم يَخْدُمُه، قَالَ: فَمَرَّ بِيَ النَّبى صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلِّيْتُ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: "أَلا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى؟ قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ"(6). رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه(7).
203 - عن أبي الحَوْرَاء(8) قال: قال الحسن بن علي: "عَلَّمَنِي رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الوِتْرِ: اللِّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِك لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإنَّه لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ"(9)، رواه الترمذي وقال: حديث حسن(10).
204 - عن ورَّاد(11) كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة، سمعت رسول الله يقول في دبر صلاته إذا قضاها: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه، لَهُ الْمُلْكُ وَالحمْدُ بِيَدِهِ الخَيْر وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدّ مِنْكَ الجدُ(12) " (13).--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي في سننه (5/ 446) برقم (3551).
(2) رواه البخاري في الأدب المفرد برقم (665) بنحوه.
(3) عبد الوهاب بن محمد بن منده، العبدي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (195).
(4) رواه ابن منده في فوائده - شعار الأبرار في الأدعية والأذكار - (2/ 332 - 333) (رقم الحديث: 2180).
(5) قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري، صحابي جليل. ع. التقريب (رقم: 5576).
(6) رواه أحمد في مسنده برقم (15480).
(7) رواه الترمذي في سننه (5/ 463) برقم (3581).
(8) ربيعة بن شيبان السعدي، أبو الحوراء البصري، ثقة، من الثالثة، 4. التقريب (رقم: 1907).
(9) رواه أبو داود في سننه برقم (1425)، وابن ماجه في سننه برقم (1178)، وأحمد في مسنده برقم (1718)، والدارمي في سننه برقم (1633 - 1634). والنسائي في سننه برقم (1746) من طريق: عبد الله بن علي، به. بنحوه.
وقال الألباني في صحيح أبي داود (5/ 168): حديث صحيح.
(10) رواه الترمذي في سننه (1/ 587) برقم (464).
(11) ورّاد الثقفى، أبو سعيد، أو أبو الورد الكوفي، كاتب المغيرة ومولاه، ثقة، من الثالثة. ع. التقريب (رقم: 7401).
(12) الجد: الحظ والسعادة والغنى. والمراد به: أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وإنما ينفعه الإيمان والطاعة. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 244).
(13) وهذا تحقيق لوحدانيته، لتوحيد الربوبية، خلقا وقدرا، وبداية ونهاية، هو المعطي المانع، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، ولتوحيد الإلهية، شرعا وأمرا ونهيا، وإن العباد وإن كانوا يعطون جدا ملكا وعظمة وبختا ورياسة، فلا ينفع ذا الجد منك الجد، أي لا ينجيه ولا يخلصه، فتضمن هذا الكلام تحقيق التوحيد، وتحقيق قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]. انظر: شرح الطحاوية لابن أبي العز الحنفي (2/ 521 - 522).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 254)