رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَا تَسَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أخْتِهَا لِتَسْتَفْرغ صَحْفَتَهَا(1)، وَلِتَنْكحَ فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا"(2). رواه البخاري(3).
215 - قال أحمد بن عبد الله العجلي(4): ثنا محمد بن يوسف الفريابي(5)، عن فضيل بن عياض(6)، قال: قيل لطاوس: "هذا قتادة(7) يأتيك؟ " قال: "لئن جاء لأقومن". قيل: "إنه فقيه". قال: إبليس أفقه منه. قال: {رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي} [الحجر: 39] "(8).
216 - حديث عبد الرحمن بن القاسم(9)، عن القاسم(10)، عن عائشة مرفوعًا: "وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الخلُقِ وَحُسْنُ الجوَارِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ، وَيَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَارِ" رواه أحمد(11).
217 - حديث عائشة: "لَنْ يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَالدُّعَاءُ لَيَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ--------------------------------------------
(1) الصحفة: إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها، وجمعها صحاف. وهذا مثل يريد به الإستئثار عليها بحظها، فتكون كمن استفرغ صحفة غيره وقلب ما في إنائه إلى إناء نفسه. انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 13).
(2) رواه مالك في الموطأ برقم (7) وقال (لا تسأل).
(3) رواه البخاري في صحيحه، كتاب القدر، باب وكان أمر الله قدرًا مقدورًا، (8/ 123) برقم (6600) وقال (لا تسأل). وبرقم (5152) من طريق: سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، به. بنحوه.
(4) أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، الكوفي. أبو الحسن (182 - 261 هـ) سمع من: حسين الجعفي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وغيرهما. حدث عنه: سعيد بن عثمان الأعناقي، ومحمد بن فطيس، وغيرهما. الإمام، الحافظ، سئل يحيى بن معين عن أحمد بن عبد الله بن صالح، فقال: هو ثقة ابن ثقة. انظر: السير (12/ 505 - 507) (رقم: 185).
(5) محمد بن يوسف الضبي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (128).
(6) فضيل بن عياض بن مسعود التميمي، أبو علي الزاهد المشهور، أصله من خراسان، وسكن مكة، ثقة عابد إمام. خ م د ت س. التقريب (رقم: 5431).
(7) قال العجلي في الثقات (2/ 215): قتادة بن دعامة السدوسي: يكنى أبا الخطاب، بصري، تابعي، ثقة وكان ضرير البصر، وكان يقول بشيء من القدر، وكان لا يدعو إليه، ولا يتكلم فيه.
(8) رواه العجلي في الثقات (2/ 215) وقال: (لأقومنه).
(9) عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، أبو محمد المدني، ثقة، جليل، قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه. ع. التقريب (رقم: 3981).
(10) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه. ع. التقريب (رقم: 5489).
(11) رواه أحمد في مسنده برقم (25259) مطولًا. وقال الألباني في الصحيحة (2/ 48): وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن مهزم، وقد وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: ليس به بأس وذكره ابن حبان في "الثقات".
215 - قال أحمد بن عبد الله العجلي(4): ثنا محمد بن يوسف الفريابي(5)، عن فضيل بن عياض(6)، قال: قيل لطاوس: "هذا قتادة(7) يأتيك؟ " قال: "لئن جاء لأقومن". قيل: "إنه فقيه". قال: إبليس أفقه منه. قال: {رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي} [الحجر: 39] "(8).
216 - حديث عبد الرحمن بن القاسم(9)، عن القاسم(10)، عن عائشة مرفوعًا: "وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الخلُقِ وَحُسْنُ الجوَارِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ، وَيَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَارِ" رواه أحمد(11).
217 - حديث عائشة: "لَنْ يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَالدُّعَاءُ لَيَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ--------------------------------------------
(1) الصحفة: إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها، وجمعها صحاف. وهذا مثل يريد به الإستئثار عليها بحظها، فتكون كمن استفرغ صحفة غيره وقلب ما في إنائه إلى إناء نفسه. انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 13).
(2) رواه مالك في الموطأ برقم (7) وقال (لا تسأل).
(3) رواه البخاري في صحيحه، كتاب القدر، باب وكان أمر الله قدرًا مقدورًا، (8/ 123) برقم (6600) وقال (لا تسأل). وبرقم (5152) من طريق: سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، به. بنحوه.
(4) أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، الكوفي. أبو الحسن (182 - 261 هـ) سمع من: حسين الجعفي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وغيرهما. حدث عنه: سعيد بن عثمان الأعناقي، ومحمد بن فطيس، وغيرهما. الإمام، الحافظ، سئل يحيى بن معين عن أحمد بن عبد الله بن صالح، فقال: هو ثقة ابن ثقة. انظر: السير (12/ 505 - 507) (رقم: 185).
(5) محمد بن يوسف الضبي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (128).
(6) فضيل بن عياض بن مسعود التميمي، أبو علي الزاهد المشهور، أصله من خراسان، وسكن مكة، ثقة عابد إمام. خ م د ت س. التقريب (رقم: 5431).
(7) قال العجلي في الثقات (2/ 215): قتادة بن دعامة السدوسي: يكنى أبا الخطاب، بصري، تابعي، ثقة وكان ضرير البصر، وكان يقول بشيء من القدر، وكان لا يدعو إليه، ولا يتكلم فيه.
(8) رواه العجلي في الثقات (2/ 215) وقال: (لأقومنه).
(9) عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، أبو محمد المدني، ثقة، جليل، قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه. ع. التقريب (رقم: 3981).
(10) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه. ع. التقريب (رقم: 5489).
(11) رواه أحمد في مسنده برقم (25259) مطولًا. وقال الألباني في الصحيحة (2/ 48): وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن مهزم، وقد وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: ليس به بأس وذكره ابن حبان في "الثقات".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 263)