الإسناد. هذا إسناد مجهول.
353 - قال أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، في كتاب العظمة: حدثنا محمد بن مجاهد(1)، ثنا أبو عامر العقدي(2)، ثنا أبو خلدة(3)، عن أبي العالية(4)، قال: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ عز وجل؟ قَالَ: "رَأَيْتُ نَهْرًا، وَرَأَيْتُ وَرَاءَ النَّهْرِ حِجَابًا، وَرَأَيْتُ وَرَاءَ الحجَابِ نُورًا لَمْ أَرَ غَيْرَ ذَلِكَ". رواه ابن أبي حاتم في التفسير(5)، عن أبيه.
قال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب النور في فضائل الأيام والشهور: "اتفقت الروايات عن إمامنا أحمد بن محمد بن حنبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه ليلة أُسري به، والمشهور المعتمد عليه أنه رأى ربه بعيني رأسه، وعليه عامة أهل السنة والنقل، ومنع من ذلك المعتزلة ومن وافقهم من الأشعرية، والدلالة على أنه رآه بعينيه قوله تعالى: " {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17)} [النجم: 17] قال ابن عباس مفسرًا لذلك: رأى ربه بعيني رأسه. وقوله: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم:13] قال ابن عباس: رأى ربه بعيني رأسه مرتين، وأخبر بأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه، جماعة من أصحابه منهم: ابن عباس، وأبو ذر. وهذا يدل على كون ذلك مشهورًا بين الصحابة، قال المخالف: قد أنكرت ذلك عائشة فقالت: لقد قف شعري مما قال ابن عباس. واحتجت على بطلان قوله بقوله: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: 103] وقالت: إنما رآه بعيني قلبه، والجواب: أنه--------------------------------------------
= أبو الحسين الصيرفي الطيوري في الطيوريات برقم (930)، والمحاملي في أماليه - رواية ابن مهدي الفارسي - برقم (106) من طريق: يحيى بن أبي بكير، عن جعفر بن زياد، عن هلال الوزان، عن أبي كثير الأسدي، عن عبد اللّه بن أسعد بن زرارة، عن أبيه. بمعناه، ولم يذكر فيه رؤية اللّه سبحانه وتعالى. وقال - محقق الطيوريات - (3/ 996): حديث منكر، إسناد المؤلف فيه جعفر بن زياد وهو شيعي، قال ابن حبان أنه كثير الرواية عن الضعفاء وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها شيء …
(1) محمد بن مجاهد بن جهور البزاز. أبو عبد اللّه. روى عن: أبى عامر العقدي، والوليد بن عقبة، وغيرهما. صدوق. انظر: الجرح والتعديل (8/ 106) (رقم: 457).
(2) عبد الملك بن عمرو القيسي أبو عامر العَقَدي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (79).
(3) خالد بن دينار التميمي السعدي، أبو خَلْدة، مشهور بكنيته، البصري الخياط، صدوق، من الخامسة. خ دت س. التقريب (رقم: 1627).
(4) رُفيع بن مهران، أبو العالية الرِياحي، ثقة، كثير الإرسال، من الثانية. ع. التقريب (رقم: 1953).
(5) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره برقم (18698). وذكره ابن كثير في تفسيره (7/ 417): وقال: غريب جدًّا.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 358)