355 - ورواه عبد الرحمن بن يزيد(1)، عن ابن مسعود قال: "رَأَى رَسُول اللّهِ جِبْرِيلَ، فِي رَفْرَفٍ أَخْضَرٍ، قَدْ مَلأَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ"(2). رواه أبو حاتم بن حبان في صحيحه(3).
356 - وقال إسحاق بن راهويه: حدثنا روح بن عبادة(4)، ثنا حماد بن سلمة(5)، عن عاصم بن أبي النجود(6)، عن زِرّ بن حُبيش(7)، عن عبد اللّه بن مسعود، في قوله: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم: 13] قال: قال رسول اللّه: "رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ، عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، يَتَنَاثَرُ مِنْ رِيشِهِ التَّهَاوِيلُ: الدُّرُّ وَالْيَاقُوتُ"(8).
357 - وقال مصروق: سألت عائشة، عن قوله: {دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} [النجم: 8 - 9] قَالَتْ: "كَانَ جِبْرِيلُ يَأْتِي مُحَمَّدًا فِي صُورَةِ الرِّجَال، فَأَتَاهُ هَذِهِ المِرَّةَ قَدْ مَلأَ مَا بَيْنَ الخَافِقَين(9) ". رواه البخاري(10)، ومسلم(11).
358 - وقال القاسم، عن عائشة: "مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ الفَرِيَةَ عَلَى--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي، ثقة، من كبار الثالثة. ع. التقريب (رقم: 4043).
(2) رواه ابن منده في الإيمان برقم (752)، بنحوه. وأحمد في مسنده برقم (3740) و (3971)، والترمذي في سننه برقم (3283) بنحوه وقالا: (في حلة من رفرف). والبيهقي في الأسماء والصفات برقم (919) وقال: (في حلة رفرف أخضر)، وقال الترمذي في سننه (5/ 249): بهذا حديث حسن صحيح.
(3) رواه ابن حبان في صحيحه برقم (59) بنحوه وقال: (في حلة من ياقوت).
(4) روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري، ثقة فاضل، له تصانيف، من التاسعة. ع. التقريب (رقم: 1962).
(5) حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، ثقه، عابد. سبقت ترجمته في الحديث رقم (7).
(6) عاصم بن بهدلة الأسدي المقرئ، صدوق له أوهام، سبقت ترجمته في الحديث رقم (346).
(7) زِرّ بن حُبش بن حُباشة الأسدي الكوفي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (344).
(8) رواه أحمد في مسنده برقم (3915) و (4369)، وقال الألباني في الإسراء والمعراج (ص: 101): إسناده حسن. ولم أقف عليه في مسند إسحاق بن راهويه، ولعله في المفقود منه.
(9) الخافقين: هما طرفا السماء والأرض. وقيل: المغرب والمشرق. وخوافق السماء: الجهات التي تخرج منها الرياح الأربع. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 56).
(10) رواه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم: آمين والملائكة في السماء .. ، (4/ 115) برقم (3235) بنحوه.
(11) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معنى قول اللّه عز وجل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم: 13]. (1/ 160) برقم (290/ 177) بنحوه.
356 - وقال إسحاق بن راهويه: حدثنا روح بن عبادة(4)، ثنا حماد بن سلمة(5)، عن عاصم بن أبي النجود(6)، عن زِرّ بن حُبيش(7)، عن عبد اللّه بن مسعود، في قوله: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم: 13] قال: قال رسول اللّه: "رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ، عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، يَتَنَاثَرُ مِنْ رِيشِهِ التَّهَاوِيلُ: الدُّرُّ وَالْيَاقُوتُ"(8).
357 - وقال مصروق: سألت عائشة، عن قوله: {دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} [النجم: 8 - 9] قَالَتْ: "كَانَ جِبْرِيلُ يَأْتِي مُحَمَّدًا فِي صُورَةِ الرِّجَال، فَأَتَاهُ هَذِهِ المِرَّةَ قَدْ مَلأَ مَا بَيْنَ الخَافِقَين(9) ". رواه البخاري(10)، ومسلم(11).
358 - وقال القاسم، عن عائشة: "مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ الفَرِيَةَ عَلَى--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي، ثقة، من كبار الثالثة. ع. التقريب (رقم: 4043).
(2) رواه ابن منده في الإيمان برقم (752)، بنحوه. وأحمد في مسنده برقم (3740) و (3971)، والترمذي في سننه برقم (3283) بنحوه وقالا: (في حلة من رفرف). والبيهقي في الأسماء والصفات برقم (919) وقال: (في حلة رفرف أخضر)، وقال الترمذي في سننه (5/ 249): بهذا حديث حسن صحيح.
(3) رواه ابن حبان في صحيحه برقم (59) بنحوه وقال: (في حلة من ياقوت).
(4) روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري، ثقة فاضل، له تصانيف، من التاسعة. ع. التقريب (رقم: 1962).
(5) حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، ثقه، عابد. سبقت ترجمته في الحديث رقم (7).
(6) عاصم بن بهدلة الأسدي المقرئ، صدوق له أوهام، سبقت ترجمته في الحديث رقم (346).
(7) زِرّ بن حُبش بن حُباشة الأسدي الكوفي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (344).
(8) رواه أحمد في مسنده برقم (3915) و (4369)، وقال الألباني في الإسراء والمعراج (ص: 101): إسناده حسن. ولم أقف عليه في مسند إسحاق بن راهويه، ولعله في المفقود منه.
(9) الخافقين: هما طرفا السماء والأرض. وقيل: المغرب والمشرق. وخوافق السماء: الجهات التي تخرج منها الرياح الأربع. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 56).
(10) رواه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم: آمين والملائكة في السماء .. ، (4/ 115) برقم (3235) بنحوه.
(11) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معنى قول اللّه عز وجل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم: 13]. (1/ 160) برقم (290/ 177) بنحوه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 360)