أبو يوسف الجَصَّاص(1)، ثنا علي بن عمرو الأنصاري(2)، ثنا ابن عيينة(3)، عن منصور(4)، عن إبراهيم(5)، عن همام بن الحارث(6)، قال: "كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَمَرَّ رَجُلٌ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا يُبَلِّغُ الْأُمَرَاءَ الحَدِيثَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: اشْهَدُوا، وَقَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لا يَدْخلُ الجَنَّةَ فَتَّاتٌ(7) "(8)(9).
رواه البخاري(10)، ومسلم(11).
558 - أخبرناه عاليًا بن أبي طالب(12)، أنبأنا عبد اللطيف(13)، أنبأ أبو القاسم بن--------------------------------------------
(1) يعقوب بن عبد الرحمن بن أحمد البغدادي الجصاص الدعاء. أبو يوسف. مات سنة: (331 هـ). سمع من: حفص بن عمرو الربالي، وحميد بن الربيع، وغيرهما. وروى عنه: الدارقطني، وإسماعيل بن زنجي، وغيرهما. قال الخطيب: في حديثه وهم كثير. انظر: تاريخ الإسلام (7/ 653) (رقم: 37).
(2) علي بن عمرو بن الحارث بن سهل الأنصاري، أبو هُبيرة البغدادي، صدوق له أوهام، من العاشرة. ق. التقريب (رقم: 4776).
(3) سفيان بن عيينة الهلالي، الكوفي، ثم المكي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (92).
(4) منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (30).
(5) إبراهيم بن يزيد النخعي، الكوفي الفقيه، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (354).
(6) همام بن الحارث بن قيس بن عمرو النخعي الكوفي، ثقة عابد، من الثانية. ع. التقريب (رقم: 7316).
(7) القتات: هو النمام. يقال: قت الحديث يقته إذا زوره وهيأه وسوأه. وقيل: النمام: الذي يكون مع القوم يتحدثون فينم عليهم. والقتات: الذي يتسمع على القوم وهم لا يعلمون ثم ينم. انظر: النهاية لابن الأثير (4/ 11).
(8) رواه أحمد في مسنده برقم (23434)، والترمذي في سننه برقم (2026) بنحوه. وقال (3/ 443): هذا حديث حسن صحيح.
(9) (لا يدخل الجنة) أي: مع الفائزين، أو ذلك محمول على المستحل لذلك. انظر: منحة الباري لأبي يحيى السنيكي (9/ 202).
(10) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب ما يكره من النميمة، (8/ 17) برقم (6056) بنحوه.
(11) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان غلظ تحريم النميمة، (1/ 101)، برقم (169/ 105) و (170/ 105) بنحوه.
(12) أحمد بن أبي طالب الصالحي الحجار. سبقت ترجمته في الحديث رقم (226).
(13) عبد اللطيف بن محمد بن علي القبيطي الحراني، ثم البغدادي، التاجر، الجوهري. أبو طالب (554 - 641 هـ). سمع من: هبة الله بن هلال الدقاق، وأبي بكر بن النقور، وغيرهما. حدث عنه: تقي الدين بن الواسطي، وعلي بن حصين، وغيرهما. الشيخ الجليل، الثقة، مسند العراق، وكان دينًا، خيرًا، حافظًا لكتاب الله، صادقًا، مأمونًا، لا يحدث إلا من أصله. تكاثر عليه الطلبة، وروى الكثير. انظر: السير (23/ 87، 88) (رقم: 64).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 502)