إسماعيل بن إسحاق المالجاني الفارسي(1)، ثنا محمد بن عبيد المحاربي النحاس(2)، ثنا محمد بن فرات التميمي، فذكره. وقال: "حَتَّى تُوجَبَ لَهُ النَّارُ". وهو في كتاب القضاة للنقاش.
رواه أبو يعلى الموصلي(3)، وابن ماجه(4)، وهو في الأول من مسلسلات الكناني.
572 - حديث أبي بكرة(5): "لا أنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ(6)؟ الإِشْرَاكُ بِاللهِ(7)، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ - وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا، قَالَ: - وَشَهَادَةُ الزُّورِ(8)، أَوْ قَوْلُ الزُّورِ، فَمَا زَالَ يَقُولهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ"(9). وروي من حديث عمران(10)(11)، في سابع المحامليات(12)، وروي بمعناه--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل السبيعي الكوفي. حدث عن: محمد بن عبيد المحاربى. روى عنه: أبو الحسن بن سفيان الكوفي. انظر: غنية الملتمس إيضاح الملتبس للخطيب البغدادي (ص: 130).
(2) محمد بن عبيد بن محمد بن واقد المحاربى، أبو جعفر وأبو يعلى النخاس الكوفي، صدوق، من العاشرة. د ت س. التقريب (رقم:6120).
(3) رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (5672).
(4) رواه ابن ماجه في سننه برقم (2373). وقال الألباني في ضعيف الجامع الصغير (ص: 690): موضوع.
(5) نفيع بن الحارث بن كَلَدة الثقفي، صحابي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (535).
(6) واحدتها: كبيرة، وهي الفعلة القبيحة من الذنوب المنهي عنها شرعا، العظيم أمرها، كالقتل، والزنا، والفرار من الزحف، وغير ذلك. انظر: النهاية لابن الأثير (4/ 142).
(7) أخبر سبحانه أنه أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل، ومن أعظم القسط التوحيد، فلما كان الشرك بالله منافيًا بالذات لهذا المقصود كان أكبر الكبائر على الإطلاق، وحرم الله الجنة على كل مشرك، وأباح دمه وماله وأهله لأهل التوحيد، وأن يتخذوهم عبيدًا لهم لما تركوا القيام بعبوديته، وأبى الله سبحانه أن يقبل من مشرك عملًا، أو يستجيب له في الآخرة دعوة، أو يقيل له عثرة، فإن المشرك أجهل الجاهلين بالله، حيث جعل له من خلقه ندًا، وذلك غاية الجهل به، كما أنه غاية الظلم منه، وإن كان المشرك لم يظلم ربه وإنما ظلم نفسه. انظر: الجواب الكافي لابن القيم الجوزية (ص: 128) باختصار.
(8) الزور: الكذب، والباطل، والتهمة. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 318).
(9) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، (3/ 172)، برقم (2546) و (5976) و (6274) و (6919)، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، (1/ 91)، برقم (143/ 87) بنحوه.
(10) عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، أبو نُجيد، أسلما عام خيبر، وصحب، وكان فاضلا، وقضى بالكوفة. ع. التقريب (رقم: 5150).
(11) رواه البخاري في الأدب المفرد برقم (30)، والحارث في مسنده برقم (29)، والروياني في مسنده برقم (86)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (293)، وفي مسند الشاميين برقم (2635) بنحوه مطولًا. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 103): رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات إلا أن الحسن مدلس وعنعنه.
(12) لم أقف عليها.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 510)