أبي الحديد(1)، أنا أبو علي الشعراني(2)، ثنا هزان بن محمد الرهاوي(3)، ثنا عبد القدوس بن الحجاج(4)، ثنا الأوزاعي(5)، حدثني محمد بن خراشة(6)، قال: حدثي محمد بن عروة السعدي(7)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: إِخْرَابُ الْعَامِرِ، وَإعْمَارُ الخَرب(8)، وَأَنْ يَكُونَ الْغَزْوُ (فْدًا)(9)(10)، وَأَنْ يَتَمَرَّسَ(11) الرَّجُلُ بِأَمَانَتِهِ تَمرُّسَ الْبَعِيرِ بِالشَّجَرة"(12).--------------------------------------------
= الحديد، وعبد الرحمن بن أبي نصر، وغيرهما. روى عنه: علي بن أحمد بن قبيس، وإسماعيل بن السمرقندي، وغيرهما. الشيخ، الثقة، المقرئ، خطيب دمشق، قال النسيب: هو ثقة أمين. قال: هبة الله ابن الأكفاني: كان فاضلًا، ثقةً، مأمونًا، كثير الدرس للقرآن، … انظر: السير (18/ 375 - 376) (رقم: 182).
(1) محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد السلمي الدمشقي. أبو بكر (309 - 405 هـ). سمع من: أبي الدحداح أحمد بن محمد، ومحمد بن جعفر الخرائطي، وغيرهما. روى عنه: أبو علي الأهوازي، وأبو القاسم الحنائي، وغيرهما. كان مسند الشام في وقته. وقال الكتاني: كان ثقة مأمونا. انظر: تاريخ الإسلام (9/ 88 - 89) (رقم: 185).
(2) الحسن بن علي بن يحيى البجلي الشعراني الطبراني. سبقت ترجمته في الحديث رقم (566).
(3) هزان بن محمد بن هزان الرهاوي. أبو يعقوب. روى عن: عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي. وروى عنه: الحسن بن علي بن يحيى الطبراني. وكان رجلًا من أبناء البصريين. ذكره ابن عساكر في التاريخ ولم يترجم له. انظر: تاريخ أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني (2/ 284)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (13/ 326)، (36/ 426).
(4) عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، أبو المغيرة الحمصي، ثقة، من التاسعة. ع. التقريب (رقم: 4145).
(5) عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، الفقيه، ثقة، جليل، سبقت ترجمته في الحديث رقم (4).
(6) محمد بن خراشة. روى عن: عروة بن محمد بن عطية السعدي. روى عنه: الأوزاعي. قال الذهبى: شيخ لا يعرف.
انظر: الجرح والتعديل (7/ 246) (رقم: 1354)، وميزان الاعتدال (3/ 537) (رقم: 7484).
(7) محمد بن عطية بن عروة السعدي، صدوق، من الثالثة، ووهم من زعم أن له صحبة. د كن. التقريب (رقم: 6140).
(8) الإخراب: أن ترك الموضع خربا، والتخريب الهدم، والمراد ما تخربه الملوك من العمران وتعمره من الخراب شهوة لا إصلاحًا، ويدخل فيه ما يعمله المترفون من تخريب المساكن العامرة لغير ضرورة وإنشاء عمارتها. انظر: النهاية (2/ 17).
(9) جاء في المعجم الكبير: (رِفْدًا)، وأسقط المصنف حرف الراء.
(10) الرفد وهو الإعانة. يقال رفدته أرفده؛ إذا أعنته. ورفدًا: أي صلة وعطية. ويريد أن الذي يحصل لجماعة المسلمين يصير صلات وعطايا، ويخص به قوم دون قوم، فلا يوضع مواضعه. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 241، 242) بتصرف.
(11) أي يتلعب بدينه ويعبث به، كما يعبث البعير بالشجرة، ويتحكك بها. والتمرس: شدة الالتواء. وقيل: أراد أن يمارس الفتن ويشادها، فيضر بدينه، ولا ينفعه غلوه فيه، كما أن الأجرب إذا تحكك بالشجرة أدمته، ولم تبره من جربه. انظر: النهاية لابن الأثير (4/ 318).
(12) رواه الطبراني في معجمه الكبير برقم (545) بنحوه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 330): وفيه يحيى بن عبد الله =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 594)