768 - قول ابن مسعود: "لَنْ يَزَالُ النَّاسُ مُسْتَمْسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَمِنْ أَكَابِرِهِمْ، فَإِذَا أَتَاهُمُ مِنْ الصِغَارِ فعِنْدَ ذَلِكَ هَلَكُوا"(1). في مسند حمزة الزيات للطبراني(2).
769 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص:" إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُفْحَ الْقَوْلُ وَيُخْزَنَ الْفِعْلُ وَيُوضَعَ الأَخْيَارُ وَيَظْهَرْ الأَشرَارُ وَأَنْ تقرأَ فِيهِمُ المثْناة(3) لَيْسَ فِي الْقَوْمِ أَحَد يُغيرها قِيلَ وَمَا المثْنَاة قَالَ مَا اكْتُتِبَ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ"(4). رواه أبو العباس الأصم في الثاني من حديثه(5).

‌‌32 - باب الوباء والفناء والفجأة والطاعون (6)
تقدم حديث: "فَنَاءَ أمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ"(7) في أبواب الوعد، وصنف ابن أبي الدنيا كتاب الطواعين(8).
770 - حديث الشعبي(9)، عن رجل لم يسم، عن ابن مسعود: "يَكون فِي هَذِهِ الْأمَّةِ--------------------------------------------
= وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 327): ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن الحارث بن سفيان وهو ثقة. وذكره الألباني في الصحيحة (7/ 641).
(1) تقدم تخريجه في الحديث رقم (730).
(2) لم أقف عليه، ولعله مفقود.
(3) وقيل: إن المثناة هي أن أحبار بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام وضعوا كتابه فيما بينهم على ما أرادوا من غير كتاب الله فهو المثناة، فكأن ابن عمرو كره الأخذ عن أهل الكتاب، وقد كانت عنده كتب وقعت إليه يوم اليرموك منهم، فقال هذا لمعرفته بما فيها. قال الجوهري: المثناة هي التي تسمى بالفارسية دو بيتي، وهو الغناء. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 225، 226).
(4) رواه البيهقي في شعب الإيمان برقم (4834)، والحاكم في المستدرك برقم (8661)، بنحوه. وقال (4/ 597): هذا حديث صحيح الإسنادين جميعًا، ولم يخرجاه. وذكره الهيثمي بمعناه في مجمع الزوائد (7/ 326) وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
(5) رواه أبو العباس الأصم في مجموع فيه مصنفاته برقم (4).
(6) وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون بعده وباء وفناء وغيره، فوقع الأمر فيه طبق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم؛ فهذا من معجزاته وأعلام نبوته. وظهورها بعد زمان النبوة - ولا سيما في هذه الأزمان البعيدة من زمنه صلى الله عليه وسلم مما يزيد المؤمنين إيمانًا به، وتصديقًا بما أخبر به من الغيوب الماضية والغيوب الآتية مما لم يقع بعد. انظر: إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة لحمود التويجري (1/ 6،7) باختصار وتصرف.
(7) تقدم تخريجه في الحديث رقم (765).
(8) لم أقف عليه، وذكره ابن حجر في فتح الباري (10/ 182).
(9) عامر بن شراحيل الشَعبي، أبو عمرو، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (7).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 618)