وعلي بن محمد(1)، قالا: ثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير(2)، قال: حدثني أبي(3)، قال: حدثني مالك(4)، عن عمه أبي سهيل(5)، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر، أن رجلًا قال للنبى صلى الله عليه وسلم: "أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَحْسَنُهُمْ أخلاقًا، قَالَ: أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ(6)؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ اسْتِعْدَادًا، أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ. ثم قَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: خُمْسُ خِصَالٍ يَا مَعْشرَ الْمُهَاجِرِينَ إَنْ تَنْزِلْ بِكُمْ، أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكوهَا: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَومٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُون وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فَشَتْ فِي أَسْلافِهِمْ، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلّاِ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ(7)، وَشِدَّةِ بِالْمُؤْنَةِ(8)، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ فِيهِمْ، وَلَا مَنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ، إِلَّا سَلَّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ، فَأَخَذوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ، مَا لَمْ يُحْكَمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ، وَيَتَخَيّرُوا فِيمَا أنْزَلَ الله، إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ"(9). لفظ السيرافي(10).
قال ابن شاهين: تفرد بهذا الحديث عبيد الله بن سعيد، عن أبيه، عن مالك، لا أعلم--------------------------------------------
(1) لم يتبين لي، وقد يكون: علي بن محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي. مات سنة: (340 هـ). سمع من: أبيه. وروى عنه: ابن شاهين، والكتاني. وثقه الخطيب. انظر: تاريخ الإسلام (7/ 738) (رقم: 319).
(2) عبيد الله بن سعيد بن كثير. المصري. أبو القاسم. مات سنة: (273 هـ) روى عن: أبيه، وغيره. روى عنه: الحسين بن إسحاق الأصبهاني، وعلي بن الحسن بن قديد، وغيرهما. قال ابن حبان: يروي عن الثقات المقلوبات، لا يشبه حديثه حديث الثقات، ولا يجوز الاحتجاج به. انظر: تاريخ الإسلام (6/ 573) (رقم: 273).
(3) سعيد بن كثير بن عُفير الأنصاري، صدوق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (27).
(4) مالك بن أنس بن مالك الأصبحي. صاحب الموطأ.
(5) نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي التيمي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (233).
(6) أي أعقل. انظر: النهاية لابن الأثير (4/ 217).
(7) أي المجماعة والقحط. انظر: التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي (1/ 519).
(8) اسم لما يتحمله الإنسان من ثقل النفقة التي ينفقها على من يليه من أهله وولده. انظر: التعريفات للجرجاني (ص: 196).
(9) رواه البيهقي في شعب الإيمان برقم (7627) أوله، بنحوه. وبرقم (10066) بنحوه.
(10) الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي النحوي القاضي، أبو سعيد. مات سنة: (368 هـ) حدث عن: أبي بكر بن زياد النيسابوري، ومحمد بن أبي الأزهر، وغيرهما. وروى عنه: علي بن أيوب القمي، ومحمد بن عبد الوحد بن رزمة، وغيرهما. كان إمامًا كبير الشأن، تصدر لإقراء القراءات والنحو والفقه والفرائض .. ، وكان من أعلم الناس بنحو البصريين، عارفًا بفقه أبي حنيفة، … ومن تصانيفه "شرح كتاب سيبويه"، وكتاب "ألفات القطع والوصل"، وكان نحوي العراق. انظر: تاريخ الإسلام (8/ 287) (رقم: 275).
قال ابن شاهين: تفرد بهذا الحديث عبيد الله بن سعيد، عن أبيه، عن مالك، لا أعلم--------------------------------------------
(1) لم يتبين لي، وقد يكون: علي بن محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي. مات سنة: (340 هـ). سمع من: أبيه. وروى عنه: ابن شاهين، والكتاني. وثقه الخطيب. انظر: تاريخ الإسلام (7/ 738) (رقم: 319).
(2) عبيد الله بن سعيد بن كثير. المصري. أبو القاسم. مات سنة: (273 هـ) روى عن: أبيه، وغيره. روى عنه: الحسين بن إسحاق الأصبهاني، وعلي بن الحسن بن قديد، وغيرهما. قال ابن حبان: يروي عن الثقات المقلوبات، لا يشبه حديثه حديث الثقات، ولا يجوز الاحتجاج به. انظر: تاريخ الإسلام (6/ 573) (رقم: 273).
(3) سعيد بن كثير بن عُفير الأنصاري، صدوق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (27).
(4) مالك بن أنس بن مالك الأصبحي. صاحب الموطأ.
(5) نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي التيمي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (233).
(6) أي أعقل. انظر: النهاية لابن الأثير (4/ 217).
(7) أي المجماعة والقحط. انظر: التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي (1/ 519).
(8) اسم لما يتحمله الإنسان من ثقل النفقة التي ينفقها على من يليه من أهله وولده. انظر: التعريفات للجرجاني (ص: 196).
(9) رواه البيهقي في شعب الإيمان برقم (7627) أوله، بنحوه. وبرقم (10066) بنحوه.
(10) الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي النحوي القاضي، أبو سعيد. مات سنة: (368 هـ) حدث عن: أبي بكر بن زياد النيسابوري، ومحمد بن أبي الأزهر، وغيرهما. وروى عنه: علي بن أيوب القمي، ومحمد بن عبد الوحد بن رزمة، وغيرهما. كان إمامًا كبير الشأن، تصدر لإقراء القراءات والنحو والفقه والفرائض .. ، وكان من أعلم الناس بنحو البصريين، عارفًا بفقه أبي حنيفة، … ومن تصانيفه "شرح كتاب سيبويه"، وكتاب "ألفات القطع والوصل"، وكان نحوي العراق. انظر: تاريخ الإسلام (8/ 287) (رقم: 275).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 642)