‌‌ثالثا: الجزء المراد تحقيقه، ومنهج المصنف في تأليفه للكتاب، والرموز التي استخدمها المصنف.
‌‌الجزء المراد تحقيقه:
سيكون عملي وتحقيقي من اللوح رقم: [383] ويبدأ بباب في البدع والأهواء والظنون، إلى آخر المخطوط وهو اللوح رقم: [469].

‌‌منهج المصنف في تأليفه للكتاب.
يوجد سقط في أول الكتاب وآخره، لذلك لم أقف على موضع يخبر فيه المصنف عن منهجه، ولكن عند قراءة الكتاب اتضح لي المنهج:
1 - سماه (صفات رب العالمين) لأن غالب كتابه يتحدث فيه عن الصفات، ثم تناول مواضيع عقديه أخرى.
2 - كتابه على منهج أهل الحديث، وهو كتاب مسند يتناول فيه المصنف أبوابا في العقيدة.
3 - يبدأ المصنف غالبا بعد التبويب لمسألة ما بذكر الآيات القرآنية الكريمة، ثم الأحاديث والآثار.
4 - يذكر المصنف رحمه الله الأحاديث بإسناده غالبا، ثم يعزوها إلى السنن والمسانيد، والأمالي، والأجزاء الحديثية، والمشيخات بدقة عجيبة.
5 - يخرج المصنف الأحاديث من أجزاء غير مشهورة، ويقدمها على السنن والمسانيد المشهورة أو المعروفة بجمعها للصحيح فقط.
6 - يذكر المصنف الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ويحكم عليها أحيانا.
7 - يتعرض المصنف أحيانا لذكر أسماء الرجال المشتبه بهم في الإسناد.
8 - يبين غريب الحديث أحيانا.
9 - يهمل لفظ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا، ويترك لفظ الترضي على الصحابة رضي الله عنهم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 54)