في الأول من حديث عبد الباقي بن قانع(1).
160 - حديث عبد الله بن الزبير رفعه: "لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا منهم مسيلمة والأسود العنسي والمختار، وشر قبائل العرب بنو أمية وبنو حنيفة وثقيف". رواه أبو يعلى الموصلي(2).
161 - حديث أنيسة بنت زيد بن أرقم أن زيدا دخل على المختار فقال: يا أبا عامر لو سبقت رأيت جبريل وميكائيل، قال: "حفرت ونقرت، أنت أهون على الله من ذاك، كذاب مفتر على الله وعلى رسوله". رواه الطبراني(3).

‌‌باب
162 - عن المطلب بن عبد الله قال: قال أبو أيوب لمروان بن الحكم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تبكوا على الدين إذا وليتموه أهله، ولكن ابكوا عليه إذا وليتموه غير أهله". رواه الطبراني(4).
163 - قول أبي هريرة: "إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين كان دين الله دخلا، ومال الله بخلا، وعباد الله خولا(5) ".
في ثالث الحجريات، وحادي عشر المعجم الصغير للطبراني(6).--------------------------------------------
(1) رواه في حديثه: (مخطوط)، ورواه الطبراني في الكبير برقم: (12339)، بزيادة في أوله، وذكره الهيثمي في المجمع: (10/ 72) وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير شيخ الطبراني يحيى بن عثمان بن صالح السهمي وهو صدق، وفيه خلاف لا يضر.
(2) في مسنده برقم: (6820).
(3) في المعجم الكبير برقم: (5127). بنحوه. وذكره الهيثمي (7/ 333) وقال: رواه الطبراني وفيه ثابت ابن زيد وهو ضعيف.
(4) في الكبير برقم: (3999)، وفي الأوسط برقم: (284/ 9366).
(5) "دين اللِّه دخلا،" إدخال أمورا في الدين لم تجر بها السنة، "عباد الله خولا" أي خدما وعبيدا. يعني أنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 108، 2/ 88)
(6) في المعجم الصغير برقم: (1150). بنحوه. وذكره الألباني في السلسة الصحيحة برقم: (744) وقال=

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 151)