283 - حديث حنظلة الكاتب: "ما من أحد يصلي هذه الصلوات الخمس في وقتهن يحسن وضوءها وركوعها يموت غير مرتاب إلا أدخله الله بهن الجنة".
في ثاني عشر البشرانيات(1).
284 - حديث عقبة بن عامر: "من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة" في رابع المعجم الصغير للطبراني(2).
وقال الليث بن سعد: عن محمد بن عجلان، عن رجل من أهل الكوفة يقال له معفيان أنه قال: "بلغنا أن التسبيح نصف الميزان، وأن الحمد يملؤه، وأن التكبير يملأ ما بين السماء والأرض، وأن الصيام نصف الصبر، وأن الطهر نصف الإيمان"(3).
285 - حديث خ م، أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه: "من صلى البردين دخل الجنة"(4).
في جزء الذهلي، والمصافحة للبرقاني، والأربعين الموافقات للضياء، ومسند أبي موسى لأبي يعلى، ومسند الدارمي. وهو أيضًا في الثاني من أمالي ابن الحصين.
يعني: الغداة والعصر لبرد الهواء فيها.
ويقال: أن أبا بكر هذا إنما هو ابن عمارة بن رويته، وليس بابن أبي موسى.--------------------------------------------
(1) رواه بمثله ابن بشران في الجزء الثاني من أماليه برقم: (1231)، وبمعناه رواه أحمد برقم: (18345، 18346)، وذكره الهيثمي في المجمع: (1/ 47) وقال: إسناد أحمد صحيح.
(2) رواه برقم: (439)، ورواه في الكبير برقم: (786)، وفي الأوسط برقم: (3546)، وذكره الهيثمي في المجمع: (1/ 94) وقال: (رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه محمد بن معاوية النيسابوري، وثقه أحمد، وضعفه أكثر الناس. قال يحيى بن معين: كذاب) وذكره في: (5/ 334) وقال: (رواه الطبراني في الثلاثة وفيه محمد بن معاوية النيسابوري، وثقه أحمد وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات).
(3) رواه الترمذي برقم: (3519) وقال: هذا حديث حسن، وقد رواه شعبة، وسفيان الثوري عن أبي إسحاق.
(4) رواه البخاري برقم: (574)، ومسلم برقم: (635).
في ثاني عشر البشرانيات(1).
284 - حديث عقبة بن عامر: "من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة" في رابع المعجم الصغير للطبراني(2).
وقال الليث بن سعد: عن محمد بن عجلان، عن رجل من أهل الكوفة يقال له معفيان أنه قال: "بلغنا أن التسبيح نصف الميزان، وأن الحمد يملؤه، وأن التكبير يملأ ما بين السماء والأرض، وأن الصيام نصف الصبر، وأن الطهر نصف الإيمان"(3).
285 - حديث خ م، أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه: "من صلى البردين دخل الجنة"(4).
في جزء الذهلي، والمصافحة للبرقاني، والأربعين الموافقات للضياء، ومسند أبي موسى لأبي يعلى، ومسند الدارمي. وهو أيضًا في الثاني من أمالي ابن الحصين.
يعني: الغداة والعصر لبرد الهواء فيها.
ويقال: أن أبا بكر هذا إنما هو ابن عمارة بن رويته، وليس بابن أبي موسى.--------------------------------------------
(1) رواه بمثله ابن بشران في الجزء الثاني من أماليه برقم: (1231)، وبمعناه رواه أحمد برقم: (18345، 18346)، وذكره الهيثمي في المجمع: (1/ 47) وقال: إسناد أحمد صحيح.
(2) رواه برقم: (439)، ورواه في الكبير برقم: (786)، وفي الأوسط برقم: (3546)، وذكره الهيثمي في المجمع: (1/ 94) وقال: (رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه محمد بن معاوية النيسابوري، وثقه أحمد، وضعفه أكثر الناس. قال يحيى بن معين: كذاب) وذكره في: (5/ 334) وقال: (رواه الطبراني في الثلاثة وفيه محمد بن معاوية النيسابوري، وثقه أحمد وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات).
(3) رواه الترمذي برقم: (3519) وقال: هذا حديث حسن، وقد رواه شعبة، وسفيان الثوري عن أبي إسحاق.
(4) رواه البخاري برقم: (574)، ومسلم برقم: (635).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 204)