440 - حديث بريدة: "إنه ستبعث بعدي بعوث فكونوا في بعث يقال لها: خراسان، ثم انزلوا كورة يقال لها: مرو، ثم اسكنوا مدينتها".
الحديث في سادس أفراد الدارقطني، رواه الإمام أحمد، وفي سادس مشيخة الفسوي(1).
441 - حديث بريدة: "مكة أم القرى، ومرو أم خراسان". رواه ابن عدي لحسام بن مصك(2).
442 - حديث ابن شماسة عبد الرحمن، عن أبي ذر: "إنكم ستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا".
ذكره الدارقطني في التتبع، وذكر أنه روي عن ابن شماسة، (م) عن أبي بصرة، عن أبي ذر(3).
قال أبو سعيد بن يونس: وهو عندي أشبه بالصواب، وذكره الخطيب في الثاني من ( … ) المزيد في متصل الأسانيد.
وصححه أبو عوانة من الطريقين(4).
443 - حديث: "ستفتح عليكم الآفاق، وستفتح عليكم مدينة يقال لها قزوين".
رواه ابن ماجة ليزيد بن أبان الرقاشي، عن أنس(5).
وقال محمد بن إبراهيم الكتاني، عن أبي حاتم الرازي: "قزوين رباط إلى يوم القيامة ما لم--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد برقم: (23018)، وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية: (1/ 310، 309) وقال: هذا حديث لا يصح رسول اللّه.
(2) رواه ابن عدي في الكامل (3/ 363).
(3) ذكره الدارقطني في الإلزامات والتتبع برقم (50)، ورواه مسلم برقلا: (2543). الأرض هي مصر، قال النووي (قال العلماء القيراط جزء من أجزاء الدينار والدرهم وغيرهما وكان أهل مصر يكثرون من استعماله والتكلم به وأما الذمة فهي الحرمة والحق وهي هنا بمعنى الذمام وأما الرحم فلكون هاجر أم إسماعيل منهم وأما الصهر فلكون مارية أم إبراهيم منهم) انظر: شرح النووي على مسلم (16/ 97).
(4) في مستخرجه برقم: (11088، 11087).
(5) رواه برقم: (2788)، وقال عنه المزي في تهذيب الكمال: (8/ 449)، حديث منكر.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 254)