ثنا عفان، ثنا سكين بن عبد العزيز، ثنا سيار بن سلامة، قال: دخلت مع أبي على أبي بررة وإن في أذني أثر الطين، قال: فأتى ( .. )(1) قال قال رسول اللّه: "الأمراء من قريش، الأمراء من قريش، ما فعلوا ثلاثا: حكموا فعدلوا، واسترحموا فرحموا، وعاهدوا فوفوا، ومن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"(2).
وروى أوله من حديث أنس في الرابع من حديث ابن السماك. ولفظه: "الأئمة من قريش"(3)(4).
452 - حديث عبد اللّه البهي، عن أبى سعيد: "يكون عليكم أمراء تطمئن إليهم القلوب". رواه أحمد(5).
قتل عمر
453 - حديث (سي ق) ابن عمر: رأى على عمر قميصًا أبيض - وفيه: "ومت--------------------------------------------
(1) كلمة لم أستطع قراءتها.
(2) رواه مسلم برقم: (19782، 19805)، والحاكم في المستدرك برقم: (8528) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
رواه بمعناه البخاري برقم: (7140، 7139، 3501، 3500)، ومسلم برقم: (1820).
(3) (عن أبي موسى الأشعري، أنه توضأ في بيته، ثم خرج، فقلت: لألزمن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، ولأكونن معه يومي هذا - الحديث وفيه - فجاء إنسان يحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عثمان بن عفان، فقلت: على رسلك، فجئت إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه فجئته فقلت له: ادخل، وبشرك رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بالجنة على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ فجلس وجاهه من الشق الآخر .. ) رواه البخاري برقم: (3647، 3639، 3659، 6216، 7097، 7262، 2403) و 402). ومسلم برقم: (2403)، ومعمر برقم: (20402).
(4) كتب المصنف: الرزاق.
(5) في مسنده برقم: (1124، 11231)، وذكره الهيثمي في المجمع: (5/ 218) وقال عنه: (رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه الوليد صاحب عبد اللّه البهي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.) ورواه مسلم بمعناه برقم: (1855).
وروى أوله من حديث أنس في الرابع من حديث ابن السماك. ولفظه: "الأئمة من قريش"(3)(4).
452 - حديث عبد اللّه البهي، عن أبى سعيد: "يكون عليكم أمراء تطمئن إليهم القلوب". رواه أحمد(5).
قتل عمر
453 - حديث (سي ق) ابن عمر: رأى على عمر قميصًا أبيض - وفيه: "ومت--------------------------------------------
(1) كلمة لم أستطع قراءتها.
(2) رواه مسلم برقم: (19782، 19805)، والحاكم في المستدرك برقم: (8528) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
رواه بمعناه البخاري برقم: (7140، 7139، 3501، 3500)، ومسلم برقم: (1820).
(3) (عن أبي موسى الأشعري، أنه توضأ في بيته، ثم خرج، فقلت: لألزمن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، ولأكونن معه يومي هذا - الحديث وفيه - فجاء إنسان يحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عثمان بن عفان، فقلت: على رسلك، فجئت إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه فجئته فقلت له: ادخل، وبشرك رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بالجنة على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ فجلس وجاهه من الشق الآخر .. ) رواه البخاري برقم: (3647، 3639، 3659، 6216، 7097، 7262، 2403) و 402). ومسلم برقم: (2403)، ومعمر برقم: (20402).
(4) كتب المصنف: الرزاق.
(5) في مسنده برقم: (1124، 11231)، وذكره الهيثمي في المجمع: (5/ 218) وقال عنه: (رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه الوليد صاحب عبد اللّه البهي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.) ورواه مسلم بمعناه برقم: (1855).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 257)