618 - حديث عائشة: "أوحي إليِّ أنكم تُفتنون في قبوركم". في أول فوائد الحاج للنجاد(1).
619 - حديث أبي هريرة: "أن النبي عليه الصلاة والسلام صلى على المنفوس، ثم قال: اللهم اعذه من عذاب القبر". في أول فوائد الحاج للنجاد(2).
620 - وحديث عوف بن مالك في الصلاة على الميت، "وقِهِ فتنة القبر وعذاب القبر". في سابع ابن أخي ميمي(3).
621 - حديث: "إن أعمالكم تعرض على عشائركم وأقربائكم في قبورهم".
الحديث في مسند أي داود الطيالسي رواه عن الصلت بن دينار، عن الحسن، عن جابر رفعه.(4)
وفي الباب عن غير واحد من الصحابة منهم أبو أيوب، وأبو الدرداء في كتاب المنامات لابن أبي الدنيا(5)، وحديث أبي أيوب في تاسع الحنائيات.
622 - حديث عروة قوله: "وثويبة مولاة أبي لهب أعتقها فأرضعت الني فلما مات أبو لهب أُرِيه بعض أهله في النوم بشر حِيبة، فقال له: ماذا لقيت؟، وقال أبو لهب: لم ألق بعدكم رخاء غير أني قد سقيت في هذه يعني بعتاقتي ثويبة وأشار إلى النُّقيرة التي بين الإبهام والتي تليها من الأصابع".
هو في ثاني الحنائيات. قال النخشي: حسنٌ، ولكنه مقطوع فلذلك لم يخرجوه في الصحيح(6)، قلت: قد رُوي ( … )(7) في صحيح.--------------------------------------------
(1) رواه البخاري برقم: (7287، 1053، 922، 184، 86)، ومسلم برقم: (903، 905، 548).
(2) رواه البيهقي في السنن الكبرى برقم: (6793).
(3) رواه في فوائده برقم: (577).
(4) رواه الطيالسي برقم: (1903)، وله شاهد عند الحاكم في مستدركه برقم: (7849) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
(5) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب المنامات بمعناه برقم: (1، 2، 3، 4).
(6) رواه الحنائي في الفوائد برقم: (68)، والبخاري برقم: (5101).
(7) لم أستطع معرفة الكلمة على وجه التحديد ولعلها (بقلوبها).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 318)