القيامة"(1). في الأول من فوائد الحاج للنجاد، وتاريخ الجزيرة لأبي عروبة.
788 - حديث أبي بن كعب في قوله: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [سورة الفتح: 29]. قال: النور يوم القيامة". في سادس المعجم الصغير للطبراني(2).
789 - حديث بريدة الأسلمي: "بشر المشائين في الظُّلَمِ إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة". في الأول من مشيخة يعقوب بن سفيان.
ورُوي من حديث عائشة، رواه العقيلي في ترجمة الحسن بن علي الشروي، وقال: لا يُتابع على حديثه، وفي هذا المتن أحاديث متقاربة في اللين والضعف(3).
ورواه من حديث أنس في سليمان بن مسلم، ومن حديث أبي سعيد في عبد الحكم.
وروي من حديث أبي الدرداء في تاريخ الجزريين، وروي من حديث أبي حازم، عن سهل بن سعد رواه ابن ماجه(4).
790 - وقال عبد الله بن محمد العيشي: أنا حماد بن سلمة، أنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر: أن رجلا حدث قوما فيهم كعب، قال: "رأيت فيما يرى النائم كأن الأمم جمعت، فميز بين أهل الجنة وأهل النار، فكأن لكل نبي نوران، ولمن تبعه من أمته نور، وإذا محمد صلى الله عليه وسلم لكل شعرة من رأسه وجسده نور يتبعه، من نظر إليه ولمن اتبعه من أمته نوران نوران مثل الأنبياء، فقال له كعب: من حدثكم هذا؟ قال: فقيل لكعب: إنما هي رؤيا رآها. فقال له كعب: الله؟ أرأيتها فيما يرى النائم؟ قال: نعم. فقال كعب: والذي أنزل التوراة على موسى والفرقان على محمد إني أجد في التوراة نعت الأنبياء وأمتهم ونعت محمد وأمته كما رأيت"(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم: (2046)، والدارمي في مسنده برقم: (1462)، وابن أبي شيبة في مصنفه: (6499)، والطبراني في الأوسط برقم: (4697، 6644).
(2) أخرجه برقم: (6646).
(3) رواه العقيلي في الضعفاء (1/ 234)، (2/ 140).
(4) أخرجه ابن ماجه برقم: (780، 781)، وأبو داود في سننه برقم: (561)، والترمذي برقم: (223) وقال: هذا حديث غريب.
(5) أخرجه أبو القاسم الختلي في الديباج برقم: (26).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 392)