يوم القيامة على تل، فيكسوني ربي حلة خضراء ثم يؤذن لي فذلك المقام المحمود"(1))(2).
قلت: حديث جابر، رواه ابن جريج عن أبي الزبير عنه، وهو متقن، وفيه الرد على الجهمية الذين يوافقهم ابن العربي المذكور على تأويلاتهم(3).
818 - عن أبي الزعراء، عن عبد الله قال: "أول من يشفع روح القدس جبريل، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعًا فيشفع فيما لا يشفّع فيه أحد سواه".
في جزء محمد بن يزيد بن عبد الصمد، والرابع من الفتن لحنبل، ومسند أبي داود الطيالسي، رواه النسائي في التفسير(4).

‌‌باب قول الله {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [سورة البقرة: 255].
{وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} [سورة سبأ: 23] {مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ} [سورة يونس: 3].
819 - أخبرنا داود بن إبراهيم، أنا أحمد ابن أبي الغنائم، أنا عمر بن طبرزد، أنا أبو محمد الطراح، أنا أبو الفرج ابن عثمان، أنبأ عبيدالله بن حبابة، أنبأ أبو بكر ابن نيروز، ثنا أبو الأشعث، ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يأتي المؤمنون آدم يوم القيامة فيقولون: أسجد الله لك الملائكة فاشفع لنا إلى الله يريحنا من مكاننا هذا، فيقول: لست هناك، ائتوا نوحا فيأتونه فيقول: لست هناك. فما يزالون حتى يؤمروا إلى خليل الله إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: لست هناك ائتوا عيسى فإنه--------------------------------------------
=المتأخرين والله أعلم. انظر: (شرح النووي على مسلم 3/ 47)
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك برقم: (3383) وقال: هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(2) (سراج المريدين 1/ 359 - 361).
(3) عند مسلم برقم: (191).
(4) أخرجه حنبل برقم: (44)، والطيالسي برقم: (389).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 404)