وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} [سورة النساء: 150 - 151]. الآيات. {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا} [سورة النساء: 137]. {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا} [سورة النساء: 137]. {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [سورة النساء: 168 - 169]. {إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (4) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ} [سورة النمل: 4 - 5]. {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} إلى: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} [سورة القصص: 38 - 42]. {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ} [سورة سبأ: 3] الآيات. {إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} إلى: {إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} [سورة يس: 29 - 53]. إلى أخر السورة.
{وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} [سورة ص: 15] … وأفاق كإفاقة العليل، أي ليس بعدها إفاقة ولا رجوع إلى الدنيا،
ومن قرأ: [فواق] بالضم، أي: مالها انتظار. وفواق بالضم مقدار ما بين الحلبتين ويقال فَواق، وفُواق بمعنى واحد(1).
{وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} [سورة ص: 26]. {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا--------------------------------------------
(1) قَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَعَاصِم [من فَواق] بِفَتْح الْفَاء، وَقَرَأَ حَمْزَة والكسائى [من فُوَاق] بِضَم الْفَاء، فقيل: هما لغتان بمعنى واحد. ومن فتح أراد: من راحة وقيل كما قال المصنف هنا: من ضمّ أراد: قدر ما بين الحلبتين للناقة. انظر: (السبعة في القراءات ص: 552)، (الحجة في القراءات السبع ص: 304).
{وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} [سورة ص: 15] … وأفاق كإفاقة العليل، أي ليس بعدها إفاقة ولا رجوع إلى الدنيا،
ومن قرأ: [فواق] بالضم، أي: مالها انتظار. وفواق بالضم مقدار ما بين الحلبتين ويقال فَواق، وفُواق بمعنى واحد(1).
{وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} [سورة ص: 26]. {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا--------------------------------------------
(1) قَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَعَاصِم [من فَواق] بِفَتْح الْفَاء، وَقَرَأَ حَمْزَة والكسائى [من فُوَاق] بِضَم الْفَاء، فقيل: هما لغتان بمعنى واحد. ومن فتح أراد: من راحة وقيل كما قال المصنف هنا: من ضمّ أراد: قدر ما بين الحلبتين للناقة. انظر: (السبعة في القراءات ص: 552)، (الحجة في القراءات السبع ص: 304).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 491)