حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى(1)، عن صهيب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، نودوا: يا أهل الجنة إن لكم عند اللَّه موعدًا لم تروه، قالوا: وما هو؟ ألم يبيض وجوهنا ويزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة؟ قال: فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فواللَّه ما أعطاهم اللَّه شيئًا أحب إليهم منه" ثم قرأ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]. أخرجه الإمام أحمد(2)، عن يزيد بن هارون. فوافقناه فيه بعلو(3).
ورواه نوح بن أبي مريم(4)، عن ثابت، عن أنس(5). فوهم وهمًا قبيحًا(6)، وهو عندنا في الثاني من صفة الجنة للضياء(7).
ورواه حماد بن زيد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى من قوله كما تقدم، ولم يذكر فيه صهيبًا ولا النبيَّ صلى الله عليه وسلم(8).--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي ثقة مع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 12).
(2) تقدم تخريجه في الحديث السابق (رقم 16).
(3) الموافقة: وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه. انظر: نخبة الفكر لابن حجر (ص 4).
(4) أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي الفقيه، ويلقب بنوح الجامع، وضع حديث فضائل سور القرآن، وهو متروك الحديث، ذاهب الحديث جدًا، واسم أبيه أبي مريم يزيد بن جعونة مات سنة 173 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (4/ 757).
(5) أخرجه الحسن بن عرفة في جزئه (رقم 23) ومن طريقه الدارقطني في الرؤية (رقم 57) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 779) وابن منده في الرد على الجهمية (رقم 85) والخطيب في تاريخه (9/ 140) وقال: "هكذا رواه مسلم عن نوح بن أبي مريم، عن ثابت البناني، وهو خطأ، والصواب: عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك رواه حماد بن سلمة، وكان أثبت الناس في ثابت".
(6) قال الخطيب البغدادي: "كذا روى أبو عصمة نوح بن أبي مريم الخراساني هذا الحديث عن أبي محمد ثابت بن أسلم البناني عن أبي حمزة أنس بن مالك، ووهم في ذلك وهما قبيحا، والصواب فيه ما أخبرناه أبو عمر بن مهدي قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب". باختصار من الفوائد المهروانيات (2/ 598).
(7) صفة الجنة للحافظ الضياء (ص 137 رقم 141) وقال: "وسَلْمٌ ونوح تُكلِّمَ فيها".
(8) أخرجه الطبري في تفسيره (رقم 17622) وابن خزيمة في كتاب التوحيد (2/ 447، 448) والدارقطني في رؤية اللَّه (رقم 210) وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (رقم 325، 337) وأبو بكر البغدادي الشافعي البزَّاز في كتابه الفوائد المشهور بالغيلانيات (رقم 1129) قال الحافظ المزي: "قال أبو مسعود: رواه حماد بن زيد وسليمان بن المغيرة وحماد بن واقد، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى قوله. ليس فيه صهيب ولا النبيّ صلى الله عليه وسلم". انظر: تحفة الأشراف للمزي (4/ 198).
ورواه نوح بن أبي مريم(4)، عن ثابت، عن أنس(5). فوهم وهمًا قبيحًا(6)، وهو عندنا في الثاني من صفة الجنة للضياء(7).
ورواه حماد بن زيد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى من قوله كما تقدم، ولم يذكر فيه صهيبًا ولا النبيَّ صلى الله عليه وسلم(8).--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي ثقة مع. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 12).
(2) تقدم تخريجه في الحديث السابق (رقم 16).
(3) الموافقة: وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه. انظر: نخبة الفكر لابن حجر (ص 4).
(4) أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي الفقيه، ويلقب بنوح الجامع، وضع حديث فضائل سور القرآن، وهو متروك الحديث، ذاهب الحديث جدًا، واسم أبيه أبي مريم يزيد بن جعونة مات سنة 173 هـ. انظر: التاريخ للذهبي (4/ 757).
(5) أخرجه الحسن بن عرفة في جزئه (رقم 23) ومن طريقه الدارقطني في الرؤية (رقم 57) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (رقم 779) وابن منده في الرد على الجهمية (رقم 85) والخطيب في تاريخه (9/ 140) وقال: "هكذا رواه مسلم عن نوح بن أبي مريم، عن ثابت البناني، وهو خطأ، والصواب: عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك رواه حماد بن سلمة، وكان أثبت الناس في ثابت".
(6) قال الخطيب البغدادي: "كذا روى أبو عصمة نوح بن أبي مريم الخراساني هذا الحديث عن أبي محمد ثابت بن أسلم البناني عن أبي حمزة أنس بن مالك، ووهم في ذلك وهما قبيحا، والصواب فيه ما أخبرناه أبو عمر بن مهدي قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب". باختصار من الفوائد المهروانيات (2/ 598).
(7) صفة الجنة للحافظ الضياء (ص 137 رقم 141) وقال: "وسَلْمٌ ونوح تُكلِّمَ فيها".
(8) أخرجه الطبري في تفسيره (رقم 17622) وابن خزيمة في كتاب التوحيد (2/ 447، 448) والدارقطني في رؤية اللَّه (رقم 210) وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (رقم 325، 337) وأبو بكر البغدادي الشافعي البزَّاز في كتابه الفوائد المشهور بالغيلانيات (رقم 1129) قال الحافظ المزي: "قال أبو مسعود: رواه حماد بن زيد وسليمان بن المغيرة وحماد بن واقد، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى قوله. ليس فيه صهيب ولا النبيّ صلى الله عليه وسلم". انظر: تحفة الأشراف للمزي (4/ 198).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)