وهو عندنا أيضًا في جزء من مسند أبي هريرة للقاضي المروزي أحمد بن علي(1).
80 - وأخبرنا به إسحاق بن يحيى(2)، أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا محمود بن إسماعيل(3)، أخبرنا أحمد بن فاذشاه، أنبأنا سليمان الطبراني، حدثنا الحسن بن علي المعمري(4) وعلي بن سعيد الرازي(5) قالا: حدثنا محمد بن عبد الرحمن العلاف، حدثنا محمد بن سواء، حدثنا ابن عون وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} [ق: 30] قال: "يضع فيها قدمه عز وجل فتقول: قط قط بجودك وكرمك"(6).--------------------------------------------
= - وأخرجه من طريق: عطاء، عن عون، عن أبي هريرة. ابن أبي حاتم في التفسير (رقم 11299) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 211).
والآجري في الشريعة (رقم 920).
- وأخرجه من طريق: أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. البخاري في الأدب المفرد (رقم 554).
وأخرجه من طريق: صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة. البخاري في الصحيح (رقم 7449).
- وأخرجه من طريق: عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. الدارمي في الرد على المريسي (1/ 407) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 210).
- وأخرجه من طريق: سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. البزار (رقم 9969) وقال: "هذا الحديث لا يحفظ من حديث قتادة إلا عن سعيد بن بشير".
- وأخرجه من طريق: يونس بن عبيد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. ابن خزيمة في التوحيد (1/ 209، 212).
(1) أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم المروزي القاضي القرشي، كان قاضيا على المصرين دمشق وحمص وهو من بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وكانت وفاته سنة 292 هـ. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (5/ 55) بتصرف.
(2) إسحاق بن يحيى الآمدي الحنفي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 15).
(3) أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد الأشقر الصيرفي الأصبهاني، شيخ صالح سديد معمر مكثر من الحديث، مات سنة 514 هـ. انظر: التحبير للسمعاني (2/ 275) والسير للذهبي (19/ 428) والتاريخ له (11/ 227).
(4) الحسن بن علي بن شبيب أبو علي المعمري الحافظ، كان من أوعية العلم يذكر بالفهم، ويوصف بالحفظ، الدارقطني، فقال: صدوق حافظ، مات سنة خمس وتسعين ومائتين. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (8/ 359) بتصرف.
(5) علي بن سعيد بن بشير بن مهران أبو الحسن الرازي الحافظ يعرف بعَلَيْك، كان حسن الفهم يفهم ويحفظ وكان من المحدثين الأجلاء وتكلموا فيه وكان صحب السلطان، توفي بمصر سنة 299 هـ. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 510) بتصرف.
(6) أخرجه من طريق: هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. إبراهيم بن طهمان في مشيخته (رقم 109) والإمام أحمد (رقم 10588) وابن جرير في التفسير (22/ 362) و (21/ 486) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 207، 210) وابن بطة في الإبانة الكبرى (رقم 254) وابن مردويه في مجلسين من أماليه (رقم 26).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)