213 - حديث فروخ مولى عثمان(1)، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من احتكر طعامًا على المسلمين ضربه اللَّه بالجذام أو بالإفلاس". رواه عبد بن حميد، وابن ماجه(2).
214 - وفي حديث عِيَاض بْنِ حِمَارِ -وهو في الأول من جامع معمر-: "وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زَبْرَ له، الذي هو فيكم تبعًا لا يَبْغُونَ بذلك أهلًا ولا مالًا، ورجلٌ إن أصبحَ أصبحَ يخادعك عن أهلك ومالك، ورجلٌ لا يخفى له طمع وإن دقَّ إلا ذهب به" قال: "والشنظير(3) الفاحش" قال: وذكر البخيل والكذوب(4). "لا زبر له" أي: ليس له رأي يرجع إليه(5).
215 - وفي حديث عامر العُقيلي(6)، عن أبيه(7)، عن أبي هريرة: "وأول ثلاثة يدخلون النار: فأمير مسلط، وذو ثروة من مال لا يُؤدي حق اللَّه في ماله، وفقير فخور". في ثالث عشر البشرانيات(8).
216 - في حديث عائشة: "إن شر الناس يوم القيامة منزلةً عند اللَّه رجلٌ اتقاه الناس لشره أو لفُحشه". في أول جامع معمر(9)، وأول الكنجروذيات السكرية(10).--------------------------------------------
(1) فروخ مولى عثمان مقبول ق. التقريب لابن حجر (رقم 5386). ووثقه ابن حبان (رقم 4935).
(2) أخرجه الطيالسي (رقم 55) والإمام أحمد (رقم 135) وعبد بن حميد (رقم 17) وابن ماجه (رقم 2155) وابن أبي الدنيا في إصلاح المال (رقم 265) والبيهقي في الشعب (رقم 10705) والإسماعيلي كما في مسند الفاروق لابن كثير (1/ 348) وقوام السنة في الترغيب والترهيب (رقم 309) والضياء في المختارة (رقم 263) وقال: "إسناده حسن". وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (3/ 11): "إسناد صحيح رجاله موثقون". وقال ابن حجر في الفتح (4/ 348): "إسناده حسن". وضعفه الذهبي في الميزان (2/ 815) فقال: الخبر منكر. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (رقم 5351).
(3) هو السيء الخلق. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم محمد بن فتوح الحميدي (ص 499).
(4) أخرجه مسلم (رقم 2865/ 36، 64) وعبد الرزاق (رقم 2008) والطيالسي (رقم 1175) والإمام أحمد (رقم 17484) وغيرهم.
(5) قال ابن قتيبة في غريب الحديث (1/ 305): "قوله: "لا زبر" أي لا رأي له يرجع إليه يقال: رجل لا زَبر له ولا زَور له ولا صَيور إذا لم يكن له رأي يرجع إليه". وقال ابن الأثير في النهاية (2/ 293): "أي لا عقل له يزبُره وينهاه عن الإقدام على ما لا ينبغي".
(6) عامر بن عقبة ويقال ابن عبد اللَّه العُقيلي مقبول ت. التقريب لابن حجر (رقم 3106). ووثقه ابن حبان (رقم 9922).
(7) عبد اللَّه بن شقيق العُقيلي بصري ثقة فيه نصب بخ م 4. التقريب لابن حجر (رقم 3385).
(8) أخرجه بلاغًا مالك (رقم 3353) ومن طريقه عبد الغني في الغوامض (رقم 24) ووصله البخاري (رقم 6032) ومسلم (رقم 2591/ 73).
(9) أخرجه ابن حبان (رقم 4656) والدارقطني في العلل (9/ 271) وابن بشران في أماليه (رقم 842) وابن عساكر في معجمه (رقم 521) والضياء في صفة الجنة (رقم 170) قال الدارقطني: "عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن عقية العقيلي عن أبيه، عن أبي هريرة وهو الصواب".
(10) نسبة إلى أبي سعد السكّري الإمام المحدث الحافظ مفيد الجماعة، علي بن موسى بن عبد اللَّه بن عمر النيسابوري السكّري، كان يفهم هذا الشأن، وينتقي على الشيوخ، توفي سنة 465 هـ. انظر: السير للذهبي (18/ 423).
214 - وفي حديث عِيَاض بْنِ حِمَارِ -وهو في الأول من جامع معمر-: "وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زَبْرَ له، الذي هو فيكم تبعًا لا يَبْغُونَ بذلك أهلًا ولا مالًا، ورجلٌ إن أصبحَ أصبحَ يخادعك عن أهلك ومالك، ورجلٌ لا يخفى له طمع وإن دقَّ إلا ذهب به" قال: "والشنظير(3) الفاحش" قال: وذكر البخيل والكذوب(4). "لا زبر له" أي: ليس له رأي يرجع إليه(5).
215 - وفي حديث عامر العُقيلي(6)، عن أبيه(7)، عن أبي هريرة: "وأول ثلاثة يدخلون النار: فأمير مسلط، وذو ثروة من مال لا يُؤدي حق اللَّه في ماله، وفقير فخور". في ثالث عشر البشرانيات(8).
216 - في حديث عائشة: "إن شر الناس يوم القيامة منزلةً عند اللَّه رجلٌ اتقاه الناس لشره أو لفُحشه". في أول جامع معمر(9)، وأول الكنجروذيات السكرية(10).--------------------------------------------
(1) فروخ مولى عثمان مقبول ق. التقريب لابن حجر (رقم 5386). ووثقه ابن حبان (رقم 4935).
(2) أخرجه الطيالسي (رقم 55) والإمام أحمد (رقم 135) وعبد بن حميد (رقم 17) وابن ماجه (رقم 2155) وابن أبي الدنيا في إصلاح المال (رقم 265) والبيهقي في الشعب (رقم 10705) والإسماعيلي كما في مسند الفاروق لابن كثير (1/ 348) وقوام السنة في الترغيب والترهيب (رقم 309) والضياء في المختارة (رقم 263) وقال: "إسناده حسن". وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (3/ 11): "إسناد صحيح رجاله موثقون". وقال ابن حجر في الفتح (4/ 348): "إسناده حسن". وضعفه الذهبي في الميزان (2/ 815) فقال: الخبر منكر. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (رقم 5351).
(3) هو السيء الخلق. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم محمد بن فتوح الحميدي (ص 499).
(4) أخرجه مسلم (رقم 2865/ 36، 64) وعبد الرزاق (رقم 2008) والطيالسي (رقم 1175) والإمام أحمد (رقم 17484) وغيرهم.
(5) قال ابن قتيبة في غريب الحديث (1/ 305): "قوله: "لا زبر" أي لا رأي له يرجع إليه يقال: رجل لا زَبر له ولا زَور له ولا صَيور إذا لم يكن له رأي يرجع إليه". وقال ابن الأثير في النهاية (2/ 293): "أي لا عقل له يزبُره وينهاه عن الإقدام على ما لا ينبغي".
(6) عامر بن عقبة ويقال ابن عبد اللَّه العُقيلي مقبول ت. التقريب لابن حجر (رقم 3106). ووثقه ابن حبان (رقم 9922).
(7) عبد اللَّه بن شقيق العُقيلي بصري ثقة فيه نصب بخ م 4. التقريب لابن حجر (رقم 3385).
(8) أخرجه بلاغًا مالك (رقم 3353) ومن طريقه عبد الغني في الغوامض (رقم 24) ووصله البخاري (رقم 6032) ومسلم (رقم 2591/ 73).
(9) أخرجه ابن حبان (رقم 4656) والدارقطني في العلل (9/ 271) وابن بشران في أماليه (رقم 842) وابن عساكر في معجمه (رقم 521) والضياء في صفة الجنة (رقم 170) قال الدارقطني: "عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن عقية العقيلي عن أبيه، عن أبي هريرة وهو الصواب".
(10) نسبة إلى أبي سعد السكّري الإمام المحدث الحافظ مفيد الجماعة، علي بن موسى بن عبد اللَّه بن عمر النيسابوري السكّري، كان يفهم هذا الشأن، وينتقي على الشيوخ، توفي سنة 465 هـ. انظر: السير للذهبي (18/ 423).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)