236 - حديث أبي هريرة: سُئل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ما أكثر ما يدخل الناسَ الجنة؟ قال: "تقوى اللَّه وحُسن الخلق" وسُئل ما أكثر ما يُدخل الناس النار؟ قال: "الأجوفان الفم والفرج". في سابع أمالي الخطيب بدمشق، رواه الترمذي وقال: "صحيح"، وابن ماجه، وهو في مسند الطيالسي في ترجمة عبد اللَّه الأودي، عن أبي هريرة(1).
وذكره صاحب الأطراف في ترجمة يزيد بن عبد الرحمن(2). ورواه أبو سعيد الدارمي في أول الأطعمة(3).
237 - حديث عبد اللَّه بن سيدان(4)، عن أبيه(5): أشرَفَ النبي صلى الله عليه وسلم على أهل القليب فقال: "يا أهل القليب هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا؟ "(6). في أربعي نصر بن عبد الرزاق(7).--------------------------------------------
= (رقم 6995) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: قابوس بن أبي ظبيان تكلم فيه. وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 82، 132) والبيهقي في الشعب (رقم 1444) والخطيب في تاريخه (10/ 342). وهو منقطع، أبو ظبيان لم يسمع من سلمان.
(1) روي من عدة طرق عن أبي هريرة وهي: الطريق الأول: المسعودي، عن داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة به. أخرجه الإمام أحمد (رقم 7907، 9096) والخلال في ذكر من لم يكن له إِلا حديث واحد (رقم 5) وقال: قال عبد اللَّه بن سليمان: هذا أبو يزيد داود الأودي، ولم يرو المسعودي عن داود غير هذا الحديث. والبيهقي في الشعب (رقم 5025، 7642) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 78) وابن الفاخر القرشي في موجبات الجنة (رقم 154).
- تابعه محمد بن عبيد، عن داود بين يزيد به. عند البزار (رقم 9657).
- تابعه أبو نعيم، عن داود بن يزيد به. عند أبي نعيم في تسمية ما انتهي إلينا من الرواة (رقم 6) والبخاري في الأدب المفرد (رقم 289) والقضاعي (رقم 1050) وحسنه الألباني في صحيح الأدب المفرد (ص 123).
الطريق الثاني: عبد اللَّه بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، عن أبيه، عن جده به. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (رقم 294) والترمذي (رقم 2004) وقال: "هذا حديث صحيح غريب". وابن حبان (رقم 476) وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (رقم 357) والحاكم (رقم 7919) وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
الطريق الثالث: عبد اللَّه بن إدريس، عن أبيه، وعمه، عن جده به. أخرجه ابن ماجه (رقم 4346) وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (رقم 170) وفي الصمت (رقم 4) وفي الورع (رقم 135) وفي مداراة الناس (رقم 76) والمحاملي في أماليه (رقم 6) والرامهرمزي في أمثال الحديث (ص 159) والبغوي في شرح السنة (رقم 3498) وقوام السنة في الترغيب (رقم 709) وهو صحيح كالذي قبله.
(2) انظر: تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للحافظ المزي (10/ 433).
(3) كتاب الأطعمة للإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد الدارمي لا يزال مفقودًا.
(4) قال الهيثمي: "عبد اللَّه بن سيدان مجهول". مجمع الزوائد (6/ 91).
(5) سِيدَانَ السُّلَمِيِّ، والد عبد اللَّه. روي عبيد اللَّه بن الغسيل، عن عبد اللَّه بن سيدان، عن أبيه. انظر: أسد الغابة لابن الأثير (2/ 344).
(6) أخرجه الطبراني في الكبير (رقم 6715) وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (رقم 3665).
(7) نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح بن جنكي دوست، قاضي القضاة عماد الدين أبو صالح ابن الحافظ الزاهد الإمام أبي بكر الجيلي ثم البغدادي الأزجي الفقيه الحنبلي، جمع لنفسه أربعين حديثا وتكلم في الوعظ. وألف في التصوف. وولي القضاء ثم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 489)