رواه النسائي(1): عن محمود بن غيلان(2)، عن وكيع.
526 - قال أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد: حدثنا علي بن ميمون(3)، حدثنا عروة بن مروان الحرار(4)، حدثنا عبيد اللَّه بن عمرو الرقي(5)، عن عبد الكريم(6)، عن عطاء، عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "مررت على جبريل ليلة أسري بي كالحلس البالي(7) من خشية اللَّه"(8).
عروة بن مروان هذا رقي روى عنه أيضًا خير بن عرفة المصري، ولم أره في تاريخ الرقة.
527 - وقال بقي بن مخلد: حدثنا عبد اللَّه بن محمد(9)، حدثنا عباد بن العوام(10)، عن حجاج(11)، عن عطية(12)، عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه: "إن صاحبي الصور بأيديها أو في أيديهما قرنان يلاحظان النظر متى يؤمران"(13).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو يعلى (رقم 5213) وعنه أبو الشيخ في العظمة (رقم 513) والمؤلف من طريقيهما كما هنا.
وأخرجه من طرق: عن عبد اللَّه بن السائب به مثله. ابن المبارك في الزهد (رقم 1028) وفي مسنده (رقم (51) والإمام أحمد (رقم 3666، 4209، 4320) والحاكم (رقم 3576) وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في الكبرى (رقم 1206).
(2) محمود بن غيلان العدوي مولاهم أبو أحمد المروزي ثقة خ م ت س ق. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 383).
(3) علي بن ميمون الرقي العطار ثقة س ق. التقريب لابن حجر (رقم 4805).
(4) عروة بن مروان الخراز الرقي ويقال: العِرقي أبو عبد اللَّه. قال ابن يونس في تاريخه: كان عروة من العابدين، آخر من حدث عنه خير بن عرفة. وقال الدارقطني: كان أميا ليس بقوي الحديث. انظر: الميزان للذهبي (3/ 64).
(5) عبيد اللَّه بن عمرو الرقي أبو وهب الأسدي. قال ابن معين في سؤالات الجنيد (رقم 230): ليس به بأس. وقال كما في الجرح والتعديل للرازي (5/ 329): ثقة. ووثقه العجلي (رقم 1167).
(6) عبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد مولى بني أمية وهو الخضرمي ثقة متقن ع. التقريب لابن حجر (رقم 4154).
(7) الحلس كساء يكون تحت برذعة البعير أي: صار الخوف لنا حلسا والسهر لنا كحلا. انظر: غريب الحديث لابن قتيبة (2/ 647).
(8) أخرجه ابن أبي الدنيا في الرقة والبكاء (رقم 414) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 621) والطبراني في الأوسط (رقم 4679) وقوام السنة في الحجة (رقم 248) وابن مردويه كما في الدر المنثور (5/ 216) وقال: "بسند صحيح". وذكره الألباني في الصحيحة (رقم 2289).
(9) هو الإمام أبو بكر بن أبي شيبة.
(10) عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم أبو سهل الواسطي ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 3138).
(11) حجاج بن أرطاة بن ثور أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس بخ م 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 76).
(12) عطية بن سعد العوفي صدوق يخطئ كثيرًا وكان شيعيا مدلسا. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 76).
(13) وأخرجه أيضًا ابن ماجه (رقم 4273) قال البوصيري في مصباح الزجاجة (4/ 253): "هذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة وعطية العوفي".
526 - قال أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد: حدثنا علي بن ميمون(3)، حدثنا عروة بن مروان الحرار(4)، حدثنا عبيد اللَّه بن عمرو الرقي(5)، عن عبد الكريم(6)، عن عطاء، عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "مررت على جبريل ليلة أسري بي كالحلس البالي(7) من خشية اللَّه"(8).
عروة بن مروان هذا رقي روى عنه أيضًا خير بن عرفة المصري، ولم أره في تاريخ الرقة.
527 - وقال بقي بن مخلد: حدثنا عبد اللَّه بن محمد(9)، حدثنا عباد بن العوام(10)، عن حجاج(11)، عن عطية(12)، عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه: "إن صاحبي الصور بأيديها أو في أيديهما قرنان يلاحظان النظر متى يؤمران"(13).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو يعلى (رقم 5213) وعنه أبو الشيخ في العظمة (رقم 513) والمؤلف من طريقيهما كما هنا.
وأخرجه من طرق: عن عبد اللَّه بن السائب به مثله. ابن المبارك في الزهد (رقم 1028) وفي مسنده (رقم (51) والإمام أحمد (رقم 3666، 4209، 4320) والحاكم (رقم 3576) وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في الكبرى (رقم 1206).
(2) محمود بن غيلان العدوي مولاهم أبو أحمد المروزي ثقة خ م ت س ق. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 383).
(3) علي بن ميمون الرقي العطار ثقة س ق. التقريب لابن حجر (رقم 4805).
(4) عروة بن مروان الخراز الرقي ويقال: العِرقي أبو عبد اللَّه. قال ابن يونس في تاريخه: كان عروة من العابدين، آخر من حدث عنه خير بن عرفة. وقال الدارقطني: كان أميا ليس بقوي الحديث. انظر: الميزان للذهبي (3/ 64).
(5) عبيد اللَّه بن عمرو الرقي أبو وهب الأسدي. قال ابن معين في سؤالات الجنيد (رقم 230): ليس به بأس. وقال كما في الجرح والتعديل للرازي (5/ 329): ثقة. ووثقه العجلي (رقم 1167).
(6) عبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد مولى بني أمية وهو الخضرمي ثقة متقن ع. التقريب لابن حجر (رقم 4154).
(7) الحلس كساء يكون تحت برذعة البعير أي: صار الخوف لنا حلسا والسهر لنا كحلا. انظر: غريب الحديث لابن قتيبة (2/ 647).
(8) أخرجه ابن أبي الدنيا في الرقة والبكاء (رقم 414) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 621) والطبراني في الأوسط (رقم 4679) وقوام السنة في الحجة (رقم 248) وابن مردويه كما في الدر المنثور (5/ 216) وقال: "بسند صحيح". وذكره الألباني في الصحيحة (رقم 2289).
(9) هو الإمام أبو بكر بن أبي شيبة.
(10) عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم أبو سهل الواسطي ثقة ع. التقريب لابن حجر (رقم 3138).
(11) حجاج بن أرطاة بن ثور أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس بخ م 4. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 76).
(12) عطية بن سعد العوفي صدوق يخطئ كثيرًا وكان شيعيا مدلسا. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 76).
(13) وأخرجه أيضًا ابن ماجه (رقم 4273) قال البوصيري في مصباح الزجاجة (4/ 253): "هذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة وعطية العوفي".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 684)