660 - عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تلجوا على المُغِيْبَاتِ؛ فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم" قلنا: ومنك؟ قال: "ومني، ولكن اللَّه أعانني عليه فأسلم". رواه الترمذي(1): لمجالد(2)، عن الشعبي، عن جابر. وقال: "حديث غريب من هذا الوجه، وقد تكلم بعضهم في مجالد بن سعيد من قبل حفظه، وسمعت علي بن خشرم(3) يقول: قال سفيان بن عيينة في تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولكن اللَّه أعانني عليه فأسلمُ" يعني: أسلمُ أنا منه. قال سفيان: والشيطان لا يُسلم"(4).
661 - ورَوى هذا الحديث شريك بن طارق(5). وهو في معجم البغوي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولفظه: "لكل امرئٍ شيطان" قالوا: وأنت يا رسول اللَّه؟. الحديث(6).
662 - عن عبد اللَّه الصُّنَابِحِيّ(7): سمعت رسول اللَّه يقول: "إن الشمس تطلع مع قرن شيطان، فإذا طلعت قارنها، فإذا ارتفعت فارقها، ويقارنها حين تستوي وإذا نزالت عند الغروب، فإذا غربت فارقها،--------------------------------------------
= (2/ 280): "وشاهده في الصحيح عن النعمان بن بشير قال: "أغمي على عبد اللَّه بن رواحة فجعلت أخته تبكي وتقول: واجبلاه وكذا وكذا، فلما أفاق قال: ما قلت شيئًا إِلا قيل لي أنت كذا؟ فلما مات لم تبك عليه".
(1) أخرجه الإمام أحمد (رقم 14324) والترمذي (رقم 1172) والطبراني في الأوسط (رقم 8984) وابن بطة في الإبانة (رقم 1466).
(2) مُجالد بن سعيد بن عمير الهمْداني ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره م. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 552).
(3) علي بن خَشرم المروزي ثقة م ت س. تقدمت ترجمته في (ص 587).
(4) انظر: سنن الترمذي (2/ 466) وقال: "والمغِيْبَة: المرأة التي يكون زوجها غائبا، والمغيبات: جماعة المغيبة".
(5) شريك بن طارق بن سفيان بن قرط التميمي الحنظلي، وقيل: المحاربي، وقيل: الأشجعي، والأول أصح. يقال: إنه له صحبة، ويقال: إن حديثه مرسل. وليس له خبر يدل على رؤية ولقاء، إِلا أن خليفة بن خياط ذكره في جملة من نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه في أشجع بن ريث بن غطفان. وذكره محمد بن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه إلى حنظلة بطن من تميم. انظر: الاستيعاب لابن عبد البر (2/ 704) وأسد الغابة لابن الأثير (2/ 371).
(6) أخرجه البغوي في معجم الصحابة (رقم 1246، 1247) وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 338) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (رقم 3734).
(7) عبد اللَّه الصنابحي حديثه عند عطاء بن يسار، مختلف فيه، قال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين أن اسمه عبد اللَّه، وقيل: أبو عبد اللَّه، وخالفه غيره فقال: هذا غير أبي عبد اللَّه، اسمه عبد الرحمن، وهذا اسمه عبد اللَّه. سكن المدينة وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. وقال ابن عبد البر: ولا يصح له صحبة، فاته رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بخمس ليال. انظر: معجم الصحابة للبغوي (4/ 185) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1689) والاستيعاب لابن عبد البر (4/ 1706) وأسد الغابة لابن الأثير (3/ 177) والإصابة لابن حجر (4/ 230).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 750)