‌‌القول الثاني: عدم إثبات صفة القعود لله تعالى.
وهو قول المتأخِّرين من أهل السُّنَّة(1).
أدلة القول الثاني:
استدلَّ القائلون بعدم ثبوت صفة الجلوس لله تعالى، حيث إنَّه لم يَثبت فيها حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وصفاتُ الله عز وجل توقيفية، لا تثبت إلا بالقرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.
قال الشَّيخ الألبانيُّ: «ولا أعلم في جلوس الرَّبِّ تعالى حديثًا ثابتًا»(2).--------------------------------------------
(1) إثبات الحد لله تعالى، محمود ابن أبي القاسم الدشتي، قسم الدراسة (ص 64).
(2) مختصر العلو للعلي العظيم للذهبي، للألباني (ص 93).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 73)