الفِدْية، هذا ظاهره.
وَقَالَ بعض الفقهاء: المراد نفي الإثم فقط، وفيه نظر؛ لأن في بعض الروايات الصحيحة: "ولَم يأمر بكفارة"، وسيأتي مباحث ذَلِكَ في كتاب الحج إن شاء الله تعالَى، ورجال هذا الإسناد كلهم مدنيون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 157)