الاستفهام والاستفسار على أن لفظة "كل" ليست موضوعة للاستغراق- والجواب: نحن نُلزمهم من العبث ما ألزمونا، فنقول:
- لفظ "كل" و"من" كما هو مشترك بين العموم والخصوص عندكم، فكذلك لفظ "أجمعين".
[قوله: ] بالاستفهام طلب من المتكلم أن يفهمه المراد [بكلام] هو، كالأول، في أن لا يقع به الإفهام، فيجب أن يكون عبثًا.
فإن قال [ذلك- قلنا: ] إنما صح ذلك طمعًا منه في حصول العلم الضروري، أو في حصول قوة الظن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)