مثاله- قوله عليه السلام، في شاة ميمونة، لميمونة، لميمونة: "دباغها طهورها"، فإن هذا لا يجعل مخصصًا لقوله عليه السلام: "أيُّما إهابٍ دُبغَ فقد طَهُرَ".
وبعض الناس جعلوه مخصصًا.
والدلالة على بطلان ذلك:
أما على قول من لا يجعل تخصيص الشيء بالذكر نفيًا لما عداه: فظاهر، لأنه لا يتعرض لما عداه أصلًا.
وعلى قول من يجعل ذلك: إنما يكون تخصيصًا لو استوى الخاص والعام
وبعض الناس جعلوه مخصصًا.
والدلالة على بطلان ذلك:
أما على قول من لا يجعل تخصيص الشيء بالذكر نفيًا لما عداه: فظاهر، لأنه لا يتعرض لما عداه أصلًا.
وعلى قول من يجعل ذلك: إنما يكون تخصيصًا لو استوى الخاص والعام
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)