{فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدتُّمُوهُمْ}. ونسخ ثبات الواحد للعشرة بقوله تعالى: {الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ}. ونسخ تقديم الصدقة بين يدي مناجاة رسول الله عليه السلام بقوله: {أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا} الآية.
فإن قيل: تفويض البيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى: {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إلَيْهِمْ} يمنع من نسخ الكتبا بالكتاب- قلنا: هذا معارض بقوله تعالى: {تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ} وبقوله تعالى: {مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ}. ولأن تلاوة النبي عليه السلام الآية الناسخة على الآية بيان منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)