سورة الفتح
قد تقدم ذكر ما فيها في سورة الأحقاف وبيانه
سورة ق
فيها آيتان:
الآية الأولى: قوله تعالى: {فاصبر على ما يقولون} قد تقدم أن هذا منسوخ بآيات القتال، وفيها أن الله أمر رسوله بالصبر على ما يقولون من الكفر وأمره بأن يقابل ذلك بالتسبيح والتقديس والصلاة والطاعات.
الآية الثانية: قوله تعالى: {وماأنت عليهم بجبار} أي بمسلط، هذا منسوخ بالأمر بالقتال. وقد بينه صلى الله عليه وسلم بقوله: {أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله}.
قد تقدم ذكر ما فيها في سورة الأحقاف وبيانه
سورة ق
فيها آيتان:
الآية الأولى: قوله تعالى: {فاصبر على ما يقولون} قد تقدم أن هذا منسوخ بآيات القتال، وفيها أن الله أمر رسوله بالصبر على ما يقولون من الكفر وأمره بأن يقابل ذلك بالتسبيح والتقديس والصلاة والطاعات.
الآية الثانية: قوله تعالى: {وماأنت عليهم بجبار} أي بمسلط، هذا منسوخ بالأمر بالقتال. وقد بينه صلى الله عليه وسلم بقوله: {أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله}.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 374)