" مَا مِنْ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ أثقل من حسن الخلق".
205/271 (صحيح) - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ يَقُولُ: "خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أخلاقاً".
206/272 (صحيح) - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ، وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ "، فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. قَالَ الْقَوْمُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله! قال: " أحسنكم خلقاً".
207/273 (صحيح) - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ (1) الأخلاق ".--------------------------------------------
(1) الأصل: "صالحي"، وكذلك في الشرح، تبعاً للطبعة الهندية، ولم يتبين لنا صوابه مع مخالفته لما في الأصول مثل "المسند " و" المستدرك" وغيرهما، وبعضهما مخطوط مثل " تاريخ دمشق" (6/267/1) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)