793 - وسألتُ(1) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عليُّ بن عبد الحميد المَعْنِيُّ(2) ، عَنْ سُلَيمان بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ(3) ، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) مَشَى [عَنْ](4) زَمِيلٍ لَهُ؟
قَالَ أبي: وقد روى داودُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّي(5) ،
عَنْ محمد بن--------------------------------------------
(1) نقل الضياء في "المختارة" (5/108) بعض هذا النص.
(2) نسبة إلى مَعْن بن مالك، من الأزد. انظر "الأنساب" للسمعاني (4/331) .
وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (8011) ، وابن حبان في "صحيحه" (774) ، والحاكم في "المستدرك" (1/560) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/11) ، و"الشعب" (2144) ، والضياء في "المختارة" (5/98 و99) بلفظ: كان النبي (ص) في مسير، فنزل فمشى رجل من أصحابه إلى جانبه، فالتفت إليه فقال: ألا أخبرك بأفضل القرآن؟ قال: فتلا عليه: الحمد لله رب العالمين.
(3) هو: ابن أسلم البُناني.
(4) رُسِمَتْ في جميع النسخ: «عر» ، والتصويب من مصادر التخريج، وذكر ابن الأثير في "النهاية" (2/313) قوله: «مَشى عن زَمِيلٍ» ، ثم قال: «الزَّمِيلُ: العَديلُ الذي حِمْلُه مع حِمْلِك على البعير، وقد زامَلَني: عادَلَني. والزَّميلُ أيضًا: الرَّفيقُ في السَّفَر، الذي يُعينُك على أمورِك، وهو الرَّديفُ أيضًا» . والمعنى: أن النبي (ص) نزل عن دابة كان يركبها مع رفيقٍ له، ومشى راجلاً.
(5) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (6/173) .
ورواه البزار في "مسنده" (2465/كشف الأستار) ، والضياء في "المختارة" (1731) من طريق عمر بن محمد بن الحسن، عن أبيه محمد بن الحسن، به. ووقع في "كشف الأستار": «عمرو بن محمد بن الحسين» بدلاً من «عمر بن محمد بن الحسن» . قال البزار: «لا نعلم رواه عن سليمان بن المغيرة إلا محمد ابن الحسن الأسدي، كوفي ثقة، يقال له: التَّلّ» .
وقال ابن عدي: «وهذا لا أعلم رواه عن سليمان بن المغيرة غيرُ محمد بن الحسن» .

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 193)