قِيلَ لأَبِي زُرْعَةَ: أيُّهما أصَحُّ؟
قَالَ: اللَّهُ أعلمُ(1) !
974 - وسألتُ(2) أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ أَبُو عَاصِم(3) ، عَنِ ابْنِ(4) عَجْلان(5) ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: جاء(6) رجلٌ إلى النبيِّ (ص) ؛ قال(7) : أرأيتَ إنْ قاتلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، مُقْبِلاً غَير مُدْبِر، كفَّر اللَّهُ عَنِّي سيِّئاتي؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ سكتَ سَاعَةً، فَقَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا؟ ، قَالَ: نَعَمْ، إلاَّ الدَّيْنَ؛--------------------------------------------
(1) الذي يظهر أن قول مَن قال: «جميل بن أبي ميمونة» أرجحُ من قول مَن قال: «ميمون بن أبي جبلة» ؛ لأن من رواه عن أبي معاوية على هذا الوجه أكثر عددًا، وهم: يحيى بن داود، وإبراهيم بن زياد، والحسين بن عبد الأول، وأما الوجه الآخر فلم نجد له ذكرًا إلا من طريق محمد بن العلاء عند المصنف هنا، والله أعلم.
قال الطبراني في الموضع السابق: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الحديثَ عَنِ عطاء بن يزيد الليثي إلا جميلُ بن أبي ميمونة، ولا عن جميل إلا محمد بن إسحاق، تفرَّد به أبو معاوية» . وقال ابن كثير في "تفسيره" = = (2/346/النساء الآية 100) : «هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه» .
وانظر "نصب الراية" (3/160) ، و"السلسلة الضعيفة" للألباني _ح (745) .
(2) انظر المسألة الآتية برقم (1017) .
(3) هو الضَّحَّاك بن مخلد. وروايته عند النسائي في "المجتبى" (6/33 رقم3155) . وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (12) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عجلان، به، وتوبع ابن عجلان - كما سيأتي -، لكن من قبل رواة تُكلِّم في حفظهم.
(4) قوله: «ابن» سقط من (ك) .
(5) هو: محمد.
(6) قوله: «جاء» سقط من (ت) و (ك) .
(7) في (ت) : «فقال» .

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 415)