عبد الرحمن، عن محمَّد بن عمرو(1) ابن الحسن، عن جابر بن عبد الله، عن النبيِّ (ص) .
987 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إبراهيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ بِشْر بْنِ المُفضَّل(2) ،
عَنِ ابْنِ عَوْن(3) ، عَنْ عُمَير بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ المِقْدادِ بْنِ الأسْوَد، عَنِ النبيِّ (ص) : أَنَّهُ بعَثَ بَعْثًا، فلمَّا رجعَ قَالَ: كَيْفَ وَجَدتَّ نَفْسَكَ؟ ، قَالَ: مازلتُ حتى ظننتُ أنَّ مَعِيَ(4) خَوَلاً لِي(5) ، وَايْمُ(6) اللَّهِ(7) ! لا أعمَلُ عَلَى رجُلَين مَا دُمْتُ حيًّا؟--------------------------------------------
(1) في (ك) : «عمر» .
(2) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (2748) من طريق حميد بن مسعدة، والطبراني في "الكبير" (20/258-259 رقم609) من طريق العباس بن الوليد النَّرسي وصالح بن حاتم بن وردان، والحاكم في "المستدرك" (3/349-350) من طريق العباس بن الوليد أيضًا، ثلاثتهم عن بشر بن المفضل، به.
قال النسائي: «عمير بن إسحاق هذا لا نعلم أن أحدًا روى عنه غيرُ ابن عَوْن» .
وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» .
(3) هو: عبد الله بن عَوْن.
(4) في (ت) و (ك) : «أن من معي» .
(5) الخَوَلُ: ما أعطاك اللهُ تعالى من النَّعَم والعَبيد والإماءِ، وغيرهم من الحاشية، للواحدِ والجميع، والمذكَّر والمؤنث، ويقال للواحدِ: خائلٌ. "القاموس المحيط" (خ ول ص996) .
(6) تحرفت في (ك) إلى: «خولاي دايم» .
(7) «ايْمُ اللهِ» : أصلها: ايمُنُ اللهِ، ثم كثر في كلامهم، وخفَّ على ألسنتهم، حتى حذفوا النون. وهو اسمٌ وُضع للقَسَم، وهمزتُه همزة وصل. وهو مرفوعٌ بالابتداء وخبرُه محذوف، والتقدير: «وايم الله قسمي» . انظر "شروح ألفية ابن مالك" (فصل في زيادة همزة الوصل، ضمن باب التصريف) ، وانظر "معجم القواعد العربية" للشيخ عبد الغني الدقر (ص126) .
وقال ابن الأثير: «وايمُ الله» : من ألفاظ القَسَم؛ كقولك: لَعَمْرُ الله، وعَهْد الله، وفيها لغاتٌ كثيرة، وتُفتَح همزتُها وتكسَر، وهمزتُها وصلٌ، وقد تقطعُ، وأهلُ الكوفَة من النُّحاة يزعمون أنها جمعُ يمين، وغيرُهم يقول: هي اسمٌ موضوعٌ للقَسَم. "النهاية" (1/86) .
987 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إبراهيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ بِشْر بْنِ المُفضَّل(2) ،
عَنِ ابْنِ عَوْن(3) ، عَنْ عُمَير بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ المِقْدادِ بْنِ الأسْوَد، عَنِ النبيِّ (ص) : أَنَّهُ بعَثَ بَعْثًا، فلمَّا رجعَ قَالَ: كَيْفَ وَجَدتَّ نَفْسَكَ؟ ، قَالَ: مازلتُ حتى ظننتُ أنَّ مَعِيَ(4) خَوَلاً لِي(5) ، وَايْمُ(6) اللَّهِ(7) ! لا أعمَلُ عَلَى رجُلَين مَا دُمْتُ حيًّا؟--------------------------------------------
(1) في (ك) : «عمر» .
(2) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (2748) من طريق حميد بن مسعدة، والطبراني في "الكبير" (20/258-259 رقم609) من طريق العباس بن الوليد النَّرسي وصالح بن حاتم بن وردان، والحاكم في "المستدرك" (3/349-350) من طريق العباس بن الوليد أيضًا، ثلاثتهم عن بشر بن المفضل، به.
قال النسائي: «عمير بن إسحاق هذا لا نعلم أن أحدًا روى عنه غيرُ ابن عَوْن» .
وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» .
(3) هو: عبد الله بن عَوْن.
(4) في (ت) و (ك) : «أن من معي» .
(5) الخَوَلُ: ما أعطاك اللهُ تعالى من النَّعَم والعَبيد والإماءِ، وغيرهم من الحاشية، للواحدِ والجميع، والمذكَّر والمؤنث، ويقال للواحدِ: خائلٌ. "القاموس المحيط" (خ ول ص996) .
(6) تحرفت في (ك) إلى: «خولاي دايم» .
(7) «ايْمُ اللهِ» : أصلها: ايمُنُ اللهِ، ثم كثر في كلامهم، وخفَّ على ألسنتهم، حتى حذفوا النون. وهو اسمٌ وُضع للقَسَم، وهمزتُه همزة وصل. وهو مرفوعٌ بالابتداء وخبرُه محذوف، والتقدير: «وايم الله قسمي» . انظر "شروح ألفية ابن مالك" (فصل في زيادة همزة الوصل، ضمن باب التصريف) ، وانظر "معجم القواعد العربية" للشيخ عبد الغني الدقر (ص126) .
وقال ابن الأثير: «وايمُ الله» : من ألفاظ القَسَم؛ كقولك: لَعَمْرُ الله، وعَهْد الله، وفيها لغاتٌ كثيرة، وتُفتَح همزتُها وتكسَر، وهمزتُها وصلٌ، وقد تقطعُ، وأهلُ الكوفَة من النُّحاة يزعمون أنها جمعُ يمين، وغيرُهم يقول: هي اسمٌ موضوعٌ للقَسَم. "النهاية" (1/86) .
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 432)