كَانَ يومُ حُنَين، أمَرَ رسولُ الله (ص) العبَّاسَ(1) أَنْ يناديَ: يَا أصحابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، يَا معشَرَ الأَنْصَارِ؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ؛ إنما هو كما رواه عبدُالرَّزَّاق(2) ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْري، عَنْ كَثير بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِيهِ: أنَّ النبيَّ (ص) .
995 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابنُ أبي أُوَيس(3) ؛
قال:--------------------------------------------
(1) قوله: «العباس» سقط من (ك) .
(2) روايته في "مصنفه" (9741) . ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/207 رقم1775) ، ومسلم (1775) ، وابن حبان في "صحيحه" (7049) .
ورواه النسائي في "الكبرى" (8647) من طريق محمد ابن ثور، وأبو يعلى في "مسنده" (6708) من طريق محمد بن كثير الصنعاني، كلاهما عن معمر، به. وأخرجه مسلم في "صحيحه" (1775) من طريق سفيان ابن عيينة ويونس بن يزيد، وابن سعد في "الطبقات" (4/18-19) من طريق محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، ثلاثتهم عن الزهري، به كما رواه معمر، إلا أنه يشكل على رواية ابن عيينة: أن الإمام أحمد أخرجها في "مسنده" (1/207 رقم1776) فقال: حدثنا سفيان بن عيينة؛ قال: سمعت الزهري مرَّة أو مرتين، فلم أحفظه: عن كثير بن عباس قال: كان عباس وأبو سفيان معه يعني مع النبي (ص) .. فذكره هكذا مرسلاً؛ لأن كثير بن العباس ولد قبل وفاة النبي (ص) بأشهر في سنة عشر من الهجرة كما قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (2211) .
(3) هو: إسماعيل بن عبد الله بن أويس. وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (4/38) ، إلا أنه وقع عنده: «عبد الله» بدل: «عبيد الله» ، وأظنه خطأ في الطباعة.
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (36971) ، وأبو عوانة في "المستخرج" (5/118-119) ، والطبراني في "الكبير" (2/107 رقم1464) ، والحاكم في "المستدرك" (3/212) ، وأبو نعيم في "الحلية" (1/117) ، جميعهم من طريق أبي إسحاق الأزدي إسماعيل ابن أبان الورَّاق، عن أبي أويس، عن عبيد الله، به، إلا أنه تصحَّف «عبيد الله» في "الحلية" إلى «عبد الله» .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ؛ إنما هو كما رواه عبدُالرَّزَّاق(2) ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْري، عَنْ كَثير بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِيهِ: أنَّ النبيَّ (ص) .
995 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابنُ أبي أُوَيس(3) ؛
قال:--------------------------------------------
(1) قوله: «العباس» سقط من (ك) .
(2) روايته في "مصنفه" (9741) . ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/207 رقم1775) ، ومسلم (1775) ، وابن حبان في "صحيحه" (7049) .
ورواه النسائي في "الكبرى" (8647) من طريق محمد ابن ثور، وأبو يعلى في "مسنده" (6708) من طريق محمد بن كثير الصنعاني، كلاهما عن معمر، به. وأخرجه مسلم في "صحيحه" (1775) من طريق سفيان ابن عيينة ويونس بن يزيد، وابن سعد في "الطبقات" (4/18-19) من طريق محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، ثلاثتهم عن الزهري، به كما رواه معمر، إلا أنه يشكل على رواية ابن عيينة: أن الإمام أحمد أخرجها في "مسنده" (1/207 رقم1776) فقال: حدثنا سفيان بن عيينة؛ قال: سمعت الزهري مرَّة أو مرتين، فلم أحفظه: عن كثير بن عباس قال: كان عباس وأبو سفيان معه يعني مع النبي (ص) .. فذكره هكذا مرسلاً؛ لأن كثير بن العباس ولد قبل وفاة النبي (ص) بأشهر في سنة عشر من الهجرة كما قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (2211) .
(3) هو: إسماعيل بن عبد الله بن أويس. وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (4/38) ، إلا أنه وقع عنده: «عبد الله» بدل: «عبيد الله» ، وأظنه خطأ في الطباعة.
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (36971) ، وأبو عوانة في "المستخرج" (5/118-119) ، والطبراني في "الكبير" (2/107 رقم1464) ، والحاكم في "المستدرك" (3/212) ، وأبو نعيم في "الحلية" (1/117) ، جميعهم من طريق أبي إسحاق الأزدي إسماعيل ابن أبان الورَّاق، عن أبي أويس، عن عبيد الله، به، إلا أنه تصحَّف «عبيد الله» في "الحلية" إلى «عبد الله» .
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 442)