وَأَبُو بِشْر(1) ،
عَنِ الزُّهْري، عَنْ عُرْوَة؛ أنَّ الزُّبَير كَانَ يحدِّث: أَنَّهُ خاصَمَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ … .--------------------------------------------
(1) هو: شعيب بن أبي حمزة. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (1/165-166 رقم 1419) ، و"البخاري في "صحيحه" (2708) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (707) ، والشاشي في "مسنده" (47) .
ورواه البخاري في "صحيحه" (2361 و4585) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (705) ، وابن منده في "الإيمان" (254) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/153) ، و (10/106) من طريق معمر بن راشد، والبخاري (2362) ، والبيهقي (6/154) من طريق ابن جريج، ويحيى بن آدم في "الخراج" (337) ، والطبري في "تفسيره" (9913) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ومحمد بن أبي عتيق وعمر بن سعيد- كما في "العلل" للدارقطني (4/229) - خمستهم عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزبير: أن الزبير خاصم رجلاً.
قال الدارقطني في "العلل" (4/229) : «وهو المحفوظ عن الزهري» .
وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (5/35) : «وإنما صحَّحه البخاري مع هذا الاختلاف اعتمادًا على صحة سماع عروة من أبيه، وعلى صحة سماع عبد الله بن الزبير من النبي (ص) ، فكيفما دار فهو على ثقة، ثم الحديث ورد في شيء يتعلق بالزبير، فداعية ولده متوفرة على ضبطه» .
عَنِ الزُّهْري، عَنْ عُرْوَة؛ أنَّ الزُّبَير كَانَ يحدِّث: أَنَّهُ خاصَمَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ … .--------------------------------------------
(1) هو: شعيب بن أبي حمزة. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (1/165-166 رقم 1419) ، و"البخاري في "صحيحه" (2708) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (707) ، والشاشي في "مسنده" (47) .
ورواه البخاري في "صحيحه" (2361 و4585) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (705) ، وابن منده في "الإيمان" (254) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/153) ، و (10/106) من طريق معمر بن راشد، والبخاري (2362) ، والبيهقي (6/154) من طريق ابن جريج، ويحيى بن آدم في "الخراج" (337) ، والطبري في "تفسيره" (9913) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ومحمد بن أبي عتيق وعمر بن سعيد- كما في "العلل" للدارقطني (4/229) - خمستهم عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزبير: أن الزبير خاصم رجلاً.
قال الدارقطني في "العلل" (4/229) : «وهو المحفوظ عن الزهري» .
وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (5/35) : «وإنما صحَّحه البخاري مع هذا الاختلاف اعتمادًا على صحة سماع عروة من أبيه، وعلى صحة سماع عبد الله بن الزبير من النبي (ص) ، فكيفما دار فهو على ثقة، ثم الحديث ورد في شيء يتعلق بالزبير، فداعية ولده متوفرة على ضبطه» .
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 683)