حَنَفِيًّ(1) ، وحِلْيتُه فِضَّة(2) ؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: رَوَاهُ أَبُو عُبَيدة الحَدَّاد(3) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَمُرة، عَنِ النبيِّ (ص) .
قلتُ: هو الصَّحيحُ؟--------------------------------------------
(1) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وانظر التعليق على المسألة رقم (34) .
(2) قال إبراهيم الباجوري في "المواهب اللَّدنية، على الشمائل المحمدية" (ص220) : «وكان سيفه حنفيًّا: نسبة إلى حنيفة، وهم قبيلة مسيلمة؛ لأنهم معروفون بحسن صنعة السيوف، فيحتمل أن صانعه كان منهم، ويحتمل أنه أتى به من عندهم» . وبنحوه قال السندي كما في حاشية "مسند أحمد" (33/378/الرسالة) .
وقال الذهبي في " تاريخ الإسلام" (ص512/السيرة النبوية) : " وأخذ [يعني: النبي (ص) ] من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف: سيفًا "قلعيًّا"، منسوبٌ إلى مرج القَلعة - بالفتح - موضع بالبادية، و «البتَّار» و «الحَنيف» . اهـ.
ووقع في "تركة النبي (ص) " لحماد بن إسحاق (ص 102) : «الحيف» بدل: «الحنيف» ، ووقع في "تاريخ الطبري" (3/418) ، و"الكامل في التاريخ" لابن الأثير (2/180) : «الحتف» . وانظر "البداية والنهاية" لابن كثير (8/369-370/دار هجر) .
(3) هو: عبد الواحد بن واصل. روايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (683) ، وفي "الشمائل" (108) .
وأخرجه أحمد في "مسنده" (5/20 رقم 20229) ، والترمذي في "الشمائل" (109) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1630) ، وابن عدي في "الكامل" (5/170) من طريق محمد بن بكر البُرساني، عن عثمان بن سعد، به.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد تكلَّم يحيى بن سعيد القطان في عثمان بن سعد الكاتب، وضعَّفه من قِبَل حفظه» . والحديث ضعفه أبو داود في "السنن" (2585) . وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (ص513/السيرة النبوية) : «رواه عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ سيرين، وليس بالقوي» .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: رَوَاهُ أَبُو عُبَيدة الحَدَّاد(3) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَمُرة، عَنِ النبيِّ (ص) .
قلتُ: هو الصَّحيحُ؟--------------------------------------------
(1) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وانظر التعليق على المسألة رقم (34) .
(2) قال إبراهيم الباجوري في "المواهب اللَّدنية، على الشمائل المحمدية" (ص220) : «وكان سيفه حنفيًّا: نسبة إلى حنيفة، وهم قبيلة مسيلمة؛ لأنهم معروفون بحسن صنعة السيوف، فيحتمل أن صانعه كان منهم، ويحتمل أنه أتى به من عندهم» . وبنحوه قال السندي كما في حاشية "مسند أحمد" (33/378/الرسالة) .
وقال الذهبي في " تاريخ الإسلام" (ص512/السيرة النبوية) : " وأخذ [يعني: النبي (ص) ] من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف: سيفًا "قلعيًّا"، منسوبٌ إلى مرج القَلعة - بالفتح - موضع بالبادية، و «البتَّار» و «الحَنيف» . اهـ.
ووقع في "تركة النبي (ص) " لحماد بن إسحاق (ص 102) : «الحيف» بدل: «الحنيف» ، ووقع في "تاريخ الطبري" (3/418) ، و"الكامل في التاريخ" لابن الأثير (2/180) : «الحتف» . وانظر "البداية والنهاية" لابن كثير (8/369-370/دار هجر) .
(3) هو: عبد الواحد بن واصل. روايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (683) ، وفي "الشمائل" (108) .
وأخرجه أحمد في "مسنده" (5/20 رقم 20229) ، والترمذي في "الشمائل" (109) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1630) ، وابن عدي في "الكامل" (5/170) من طريق محمد بن بكر البُرساني، عن عثمان بن سعد، به.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد تكلَّم يحيى بن سعيد القطان في عثمان بن سعد الكاتب، وضعَّفه من قِبَل حفظه» . والحديث ضعفه أبو داود في "السنن" (2585) . وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (ص513/السيرة النبوية) : «رواه عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ سيرين، وليس بالقوي» .
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 313)