الذَّهَبِ إلاَّ مُقَطَّعًا، وَعَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ(1) ؟
قَالَ أَبِي(2) : رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِير(3) ؛ حدَّثني أَبُو شيخٍ، عَنْ أَخِيهِ حِمَّان، عَنْ مُعَاوِيَةَ(4) ، عن النبيِّ (ص) .
قَالَ: أدخلَ أَخَاهُ - وَهُوَ مجهولٌ - فأفسد الحديثَ(5) .
1449/أ- قَالَ أَبِي: وَرَوَى سَهْل(6) بْنُ عَقِيل حديثًا(7) منكرًا عن عبد الله بْنِ سِنان، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِر، عن ابن عمر ح: أنَّ(8) النبيَّ (ص) انْقَطَعَ شِسْعُ(9) نَعْلِهِ، فَأَعْطَاهُ(10) رَجُلٌ شِسْعًا، فقال له: [جَزَاكَ--------------------------------------------
(1) أي: ركوب جلود النُّمور، أي: وضعها على السرج والرحال. والنمور هي السِّباع المعروفة، واحدُها: = = نَمِر. وإنما نهى عن استعمالها؛ لما فيها من الزِّينة والخُيَلاء، ولأنه زِيُّ الأعاجم. وانظر "النهاية" (5/117-118) .
(2) قوله: «أبي» من (ف) فقط.
(3) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (4/96 رقم 16877) ، والنسائي (5154 و5155) ، والطبراني في "الكبير" (19/354 و355 رقم830 و831 و832) .
(4) في (أ) و (ت) و (ش) : «حمان بن عن معاوية» ، وفي (ش) بياض بمقدار كلمة بعد «بن» ، وفي (ك) : «حماذ عن معاوية» .
(5) قال النسائي في "الكبرى" (9533/الرسالة) : «قتادة أحفظ من يحيى بن أبي كثير، وحديثُه أولى بالصَّواب» . وذكر الدارقطني في "العلل" (1225) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: «واضطرب يحيى بن أبي كثير فيه، والقول عندنا قول قتادة وبَيْهَس بن فهدان» .
(6) قوله: «سهل» سقط من (ت) و (ك) .
(7) في (ت) : «ثنا» بدل: «حديثًا» .
(8) في (أ) و (ش) : «عن» بدل: «أن» .
(9) الشِّسْع: أحدُ سُيور النَّعْل، وهو الذي يُدْخَلُ بين الإصْبَعَينِ، ويُدْخَلُ طرَفُهُ في الثَّقْبِ الذي في صَدرِ النَّعْل المشْدود في الزِّمَام. والزِّمامُ: السَّيْرُ الذي يُعْقَد فيه الشِّسْع. "النهاية" (2/472) .
(10) في (ش) : «فأعطا» .
قَالَ أَبِي(2) : رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِير(3) ؛ حدَّثني أَبُو شيخٍ، عَنْ أَخِيهِ حِمَّان، عَنْ مُعَاوِيَةَ(4) ، عن النبيِّ (ص) .
قَالَ: أدخلَ أَخَاهُ - وَهُوَ مجهولٌ - فأفسد الحديثَ(5) .
1449/أ- قَالَ أَبِي: وَرَوَى سَهْل(6) بْنُ عَقِيل حديثًا(7) منكرًا عن عبد الله بْنِ سِنان، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِر، عن ابن عمر ح: أنَّ(8) النبيَّ (ص) انْقَطَعَ شِسْعُ(9) نَعْلِهِ، فَأَعْطَاهُ(10) رَجُلٌ شِسْعًا، فقال له: [جَزَاكَ--------------------------------------------
(1) أي: ركوب جلود النُّمور، أي: وضعها على السرج والرحال. والنمور هي السِّباع المعروفة، واحدُها: = = نَمِر. وإنما نهى عن استعمالها؛ لما فيها من الزِّينة والخُيَلاء، ولأنه زِيُّ الأعاجم. وانظر "النهاية" (5/117-118) .
(2) قوله: «أبي» من (ف) فقط.
(3) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (4/96 رقم 16877) ، والنسائي (5154 و5155) ، والطبراني في "الكبير" (19/354 و355 رقم830 و831 و832) .
(4) في (أ) و (ت) و (ش) : «حمان بن عن معاوية» ، وفي (ش) بياض بمقدار كلمة بعد «بن» ، وفي (ك) : «حماذ عن معاوية» .
(5) قال النسائي في "الكبرى" (9533/الرسالة) : «قتادة أحفظ من يحيى بن أبي كثير، وحديثُه أولى بالصَّواب» . وذكر الدارقطني في "العلل" (1225) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: «واضطرب يحيى بن أبي كثير فيه، والقول عندنا قول قتادة وبَيْهَس بن فهدان» .
(6) قوله: «سهل» سقط من (ت) و (ك) .
(7) في (ت) : «ثنا» بدل: «حديثًا» .
(8) في (أ) و (ش) : «عن» بدل: «أن» .
(9) الشِّسْع: أحدُ سُيور النَّعْل، وهو الذي يُدْخَلُ بين الإصْبَعَينِ، ويُدْخَلُ طرَفُهُ في الثَّقْبِ الذي في صَدرِ النَّعْل المشْدود في الزِّمَام. والزِّمامُ: السَّيْرُ الذي يُعْقَد فيه الشِّسْع. "النهاية" (2/472) .
(10) في (ش) : «فأعطا» .
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 317)