وقال أبو الوليد الباجي(1) : «عبد الرحمن ابن أبي حاتم ثِقَةٌ حافظ» .
وقال ابن أبي يعلى(2) : «أبو محمَّدٍ الإمامُ، ابنُ الإمامِ، الحافظُ» .
وقال ابن عساكر(3) : «أَحَدُ الحُفَّاظ، صنَّفَ "كتاب الجَرْح والتعديل"، فأكثَرَ فائدتَهُ، رحَلَ في طلب الحديث» .
وقال القزويني(4) : «مِنْ كبارِ الدنيا عِلْمًا وَوَرَعًا» .
وقال ابن نقطة(5) : «الإمامُ ابنُ الإمام» .
وقال ياقوت(6) : «أحدُ الحُفَّاظ، صنَّف "الجَرْح والتعديل"، فأكثَرَ فائدتَهُ» .
وهذه عبارةُ الحافظِ ابنِ عساكر السابقةُ، فيبدو أنه أَخَذَهَا عنه.
وقال الذهبي(7) : «وكان بَحْرًا لا تُكَدِّرُهُ الدِّلَاء» .
وقال الحافظ ابن كَثِير(8) : «الحافظُ الكبيرُ، ابنُ الحافظِ الكبيرِ» .
وقال ابن السُّبْكي(9) : «أحدُ الأئمَّة في الحديثِ والتفسيرِ والعبادةِ--------------------------------------------
(1) كما في "تاريخ دمشق" (35/363) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/831) .
(2) في "طبقات الحنابلة" (2/55) .
(3) "تاريخ دمشق" (35/357) .
(4) في "التدوين" (3/154) .
(5) في "التقييد" (1/331) .
(6) في "معجم البلدان" (3/120) .
(7) في "سير أعلام النبلاء" (13/264) .
(8) في "البداية والنهاية" (11/191) .
(9) في "طبقات الشافعية" (1/111) .
وقال ابن أبي يعلى(2) : «أبو محمَّدٍ الإمامُ، ابنُ الإمامِ، الحافظُ» .
وقال ابن عساكر(3) : «أَحَدُ الحُفَّاظ، صنَّفَ "كتاب الجَرْح والتعديل"، فأكثَرَ فائدتَهُ، رحَلَ في طلب الحديث» .
وقال القزويني(4) : «مِنْ كبارِ الدنيا عِلْمًا وَوَرَعًا» .
وقال ابن نقطة(5) : «الإمامُ ابنُ الإمام» .
وقال ياقوت(6) : «أحدُ الحُفَّاظ، صنَّف "الجَرْح والتعديل"، فأكثَرَ فائدتَهُ» .
وهذه عبارةُ الحافظِ ابنِ عساكر السابقةُ، فيبدو أنه أَخَذَهَا عنه.
وقال الذهبي(7) : «وكان بَحْرًا لا تُكَدِّرُهُ الدِّلَاء» .
وقال الحافظ ابن كَثِير(8) : «الحافظُ الكبيرُ، ابنُ الحافظِ الكبيرِ» .
وقال ابن السُّبْكي(9) : «أحدُ الأئمَّة في الحديثِ والتفسيرِ والعبادةِ--------------------------------------------
(1) كما في "تاريخ دمشق" (35/363) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/831) .
(2) في "طبقات الحنابلة" (2/55) .
(3) "تاريخ دمشق" (35/357) .
(4) في "التدوين" (3/154) .
(5) في "التقييد" (1/331) .
(6) في "معجم البلدان" (3/120) .
(7) في "سير أعلام النبلاء" (13/264) .
(8) في "البداية والنهاية" (11/191) .
(9) في "طبقات الشافعية" (1/111) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)